بِالصَّالِحِينَ )
« 1 » ؟ قال : جاء الجواب : « يا عاجز ، من تراهم ؟ ! نحن هم » « 2 » .
عبد العزيز العبديّ ، قال : سألت أبا عبد اللّه عليه السّلام عن قوله تعالى :
( بَلْ هُوَ آياتٌ بَيِّناتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ )
« 3 » ؟ قال : « هم الأئمّة من آل محمّد عليهم السّلام » « 4 » .
أبو الجارود ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
( وَإِذا جاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآياتِنا فَقُلْ سَلامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءاً بِجَهالَةٍ ثُمَّ تابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ )
« 5 » ؟ قال : « نزلت في : سلمان ، والمقداد ، وعمّار ، وأبي ذرّ وأصحابهم » « 6 » .
عمّار الساباطيّ ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ * هُمْ دَرَجاتٌ عِنْدَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِما يَعْمَلُونَ )
« 7 » ؟ قال : « ( الذين ) اتّبعوا رضوان اللّه : هم الأئمّة عليهم السّلام ، ( والذين ) هم درجات المؤمنين عند اللّه تعالى : ( المؤمنون ) ، بوثوقهم إلى ولايتنا ، ومعرفتهم إيّاها يضاعف لهم الحسنات وترفع لهم الدرجات العلى » « 8 » .
جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
( فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ
هامش
( 1 ) الشعراء ( 26 ) : 83 .
( 2 ) في نهج البيان 4 : 89 : يريد بذلك [ مع الآية 84 ] محمّد صلّى اللّه عليه وآله وآله الطاهرين الذين هم من ذرّيّته وملّته . . . .
( 3 ) العنكبوت ( 29 ) : 49 .
( 4 ) انظر معناه في بصائر الدرجات : 224 - 227 ، الباب 11 / 1 - 17 .
( 5 ) الأنعام ( 6 ) : 54 .
( 6 ) نهج البيان 2 : 272 ، وانظر : مجمع البيان 4 : 70 ، النزول .
( 7 ) آل عمران ( 3 ) : 162 - 163 .
( 8 ) انظر : الكافي 1 : 430 / 84 ، وكلّ ما جاء بين القوسين في الأصل فهو من « س » .