جعفر ( بن محمّد ) ، عن أبيه عليهما السّلام في قوله تعالى :
( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ )
« 1 » ، قال : « إذا حشر الناس في صعيد واحد ، أجلّ أشياعنا أن يناقشهم في الحساب ، فنقول : إلهنا ، هؤلاء شيعتنا ، فيقول اللّه تعالى : قد جعلت أمرهم إليكم ، وقد شفعتكم فيهم ، وغفرت لمسيئهم ، أدخلوهم الجنّة بغير حساب » « 2 » .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ * ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا حِسابَهُمْ )
قال :
« إذا كان يوم القيامة ولّانا اللّه تعالى حساب شيعتنا ، فمن كان ذنبه فيما بينه وبين اللّه تعالى كنّا به أحقّ من صفح وغفر » « 3 » .
الأصبغ بن نباتة في قول اللّه تعالى :
( لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ )
« 4 » ، وقوله تعالى :
( لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَلكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها )
« 5 » ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام : « نحن أبواب اللّه ، ونحن بيته الذي يؤتى منه ، فمن تابعنا وأقرّ ولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها » « 6 » .
محمّد بن الفرج ، قال : كتبت إلى أبي الحسن الرضا عليه السّلام : جعلت فداك ، ( من ) هؤلاء الصالحون الذين يقول إبراهيم ( فيهم ) « 7 » :
( رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً وَأَلْحِقْنِي
هامش
( 1 ) الغاشية ( 88 ) : 25 - 26 .
2 و 3 تجد إفادة المعنى في الأمالي للطوسيّ : 406 / 911 ، عن عبد اللّه بن سنان ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وفي تفسير فرات أيضا : 552 / 707 .
4 البقرة ( 2 ) : 177 .
5 البقرة ( 2 ) : 189 .
6 انظر : شرح الأخبار 2 : 343 / 687 .
7 ما بين القوسين من « س » .