( الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ) *
« 1 » قال : « هم بني أميّة ، صدّوا عن ولاية أمير المؤمنين وولاية أولاده ، وهو سبيل اللّه ، الذي تبعه كفي عذاب الجحيم » « 2 » .
الثالث والثلاثون : البرهان
، عن عبد اللّه بن سليمان ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام :
في قوله تعالى :
( قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ نُوراً مُبِيناً )
« 3 » ؟ قال :
« البرهان : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ والنور : عليّ بن أبي طالب والقرآن المجيد » « 4 » .
الرابع والثلاثون : حبل اللّه
، عن سليمان بن جعفر الجعفريّ ، عن أبي الحسن موسى عليه السّلام في قوله تعالى :
( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً )
« 5 » ، قال : « هو عليّ بن أبي طالب عليه السّلام ،
( وَلا تَفَرَّقُوا )
: عن ولايته » « 6 » .
الخامس والثلاثون : الثواب
، عن الأصبغ بن نباتة ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « أنت وأنصارك الأبرار الذي يعدكم اللّه ثواب ما عنده « 7 » في قوله تعالى :
( وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الثَّوابِ )
« 8 » » .
السادس والثلاثون : الهادي للحكم
، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال :
هامش
( 1 ) النساء ( 4 ) : 167 ، النحل ( 16 ) : 88 ، محمّد صلّى اللّه عليه وآله ( 47 ) : 1 و 32 و 34 .
( 2 ) انظر : تفسير القمّيّ 2 : 300 ، مناقب آل أبي طالب 2 : 269 .
( 3 ) النساء ( 4 ) : 174 .
( 4 ) كذا في « م » وهي مضطربة ، وفي « س » : . . . في قوله تعالى :( قَدْ جاءَكُمْ بُرْهانٌ مِنْ رَبِّكُمْ )، ما هو ؟
فقال : « عليّ بن أبي طالب » .
( 5 ) آل عمران ( 3 ) : 103 .
( 6 ) انظر : تفسير العيّاشيّ 1 : 194 / 122 ، عن ابن يزيد .
( 7 ) في « س » : ( أنت الثواب الذي يعد اللّه به أنصارك ) بدل من : ( أنت وأنصارك . . . عنده ) .
( 8 ) آل عمران ( 3 ) : 195 ، وانظر معناه في تفسير القمّيّ 1 : 129 .