أمير المؤمنين ، وهو الآية التي قال فيها مخاطبا لنبيّه « 1 » :
( لِتُنْذِرَ بِهِ )
مخابة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله يعني لتخربه وبمكانه أنّه حجّة اللّه على خلقه « 2 » .
التاسع والثلاثون : الكتاب المنزل
، بالسند ( السابق ) « 3 » في قوله تعالى :
( كِتابٌ أَنْزَلْناهُ إِلَيْكَ مُبارَكٌ )
« 4 » ، قال : « المبارك : أمير المؤمنين عليه السّلام ، يفسّر القرآن الذي هو الكتاب المنزل ، مبارك على أمّة محمّد صلّى اللّه عليه وآله ، وقوله :
( وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُوا الْأَلْبابِ )
يعني :
شيعته الموالون له والمحبّون » « 5 » .
الأربعون : العروة الوثقى
، وبالسند ( السابق ) في قوله تعالى :
( فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ) *
« 6 » ، قال : « العروة الوثقى : أمير المؤمنين والأئمّة من ولده عليه وعليهم السلام » « 7 » .
الحادي والأربعون : الفضل
، عن الحسين بن بشّار ، عن أبي الحسن عليه السّلام في قوله تعالى :
( وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَاتَّبَعْتُمُ الشَّيْطانَ إِلَّا قَلِيلًا )
« 8 » ، قال :
« الرحمة : رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؛ والفضل : أمير المؤمنين عليه السّلام » « 9 » .
هامش
( 1 ) في « م » : ( وفي قوله تعالى ) بدل من : ( التي قال فيها مخاطبا لنبيّه ) .
( 2 ) ثمّة اضطراب في العبارة ، ويظهر أنّ سقطا قد حصل هنا ، فتأمّل .
( 3 ) ما بين القوسين من « س » .
( 4 ) ص ( 38 ) : 29 .
( 5 ) انظر مضمونه في : تفسير القمّيّ 2 : 234 ، عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : سألت الصادق عليه السّلام . . . .
( 6 ) البقرة ( 2 ) : 256 ، لقمان ( 31 ) : 22 .
( 7 ) انظر : تفسير القمّيّ 1 : 84 - 85 ، وفي 2 : 166 أنّه عليه السّلام قال في قوله تعالى :( . . . بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقى ) *:
« بالولاية » .
( 8 ) النساء ( 4 ) : 83 .
( 9 ) انظر : مناقب آل أبي طالب 2 : 294 ، عن ابن عبّاس ، في تفسير العيّاشيّ 1 : 261 / 208 أنّ الفضل