جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلًا بِما كانُوا يَعْمَلُونَ )
« 1 » يعني : أمير المؤمنين ،
( وَأَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَقِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ )
« 2 » : الوليد بن عقبة لعنه اللّه ؛ وقوله :
( لا يَسْتَوُونَ )
: عند اللّه في :
الطاعة ، والمنزلة ، والثواب » « 3 » .
السابع والعشرون : العهد
، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في قوله تعالى :
( لا يَمْلِكُونَ الشَّفاعَةَ إِلَّا مَنِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً )
« 4 » ، قال : « العهد : ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام والأئمّة من بعده عليهم السّلام » « 5 » .
الثامن والعشرون : الودّ والمبشّر به
، وبالسند في قوله تعالى :
( إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا )
« 6 » ، قال : « ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام هي الودّ الذي ذكره اللّه تعالى فقال :
( فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ )
يعني : النبيّ صلّى اللّه عليه وآله
( لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ )
يعني : أولياءه المحبّين له ؛
( وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا )
« 7 » ، يعني : أعداءه الباغضين له ولأوليائه » « 8 » .
التاسع والعشرون : القانت
، عن عمّار الساباطيّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال في قوله تعالى :
( أَمَّنْ هُوَ قانِتٌ آناءَ اللَّيْلِ ساجِداً وَقائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ
هامش
( 1 ) السجدة ( 32 ) : 18 - 19 .
( 2 ) السجدة ( 32 ) : 20 .
( 3 ) انظر : تفسير القمّيّ 2 : 170 ، برواية أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السّلام بنفس المضمون .
( 4 ) مريم ( 19 ) : 87 .
( 5 ) الكافي 1 : 431 / 90 ، باب في نكت ونتف من التنزيل في الولاية .
( 6 ) مريم ( 19 ) : 96 .
( 7 ) مع المقطعين السابقين : مريم ( 19 ) : 97 .
( 8 ) انظر : تفسير القمّيّ 2 : 57 ، تفسير فرات : 253 / 345 .