وقال في قول اللّه تعالى :
( إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ )
« 1 » قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لعليّ عليه السّلام : « أنا المنذر وأنت الهادي إلى أمري من بعدي » « 2 » .
وقال عليه السّلام : « البلاء أسرع إلى شيعتنا من الماء يجري من قلّة الجبل إلى قراره ، ولو أنّ المؤمن على قصبة في البحر لأتاه البلاء ليعظم أجره » « 3 » .
وقال عليه السّلام : « لا تنال ولايتنا إلّا بالورع ، وليس من شيعتنا من ظلم الناس » « 4 » .
وفي قوله تعالى :
( فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ )
« 5 » قال : « هو عليّ بن أبي طالب » « 6 » .
وفي قوله تعالى :
( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى )
« 7 » ، قال :
« إلى ولايتنا أهل البيت ، فإنّما مثل شيعتنا في الناس كمثل النحل لو يعلم الطير ما في أجوافها - يعني النحل - لأكلها » « 8 » .
وعن جميع بن عمير ، عن عمّته ، أسماء ، قالت : سألت عائشة : من كان أحبّ الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قالت : فاطمة ، فقلت لها : إنّما سألتك عن الرجال ، فقالت : زوجها عليّ بن أبي طالب عليه السّلام « 9 » .
هامش
( 1 ) الرعد ( 13 ) : 7 .
( 2 ) انظر : الثاقب في المناقب : 57 / 27 ، عن سليمان الديلميّ ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام .
( 3 ) انظر : التمحيص : 30 / 1 ، عن أبي بصير ، عن الإمام الصادق عليه السّلام .
( 4 ) انظر : تحف العقول : 223 ، وصيّة أبي عبد اللّه عليه السّلام لابن جندب .
( 5 ) التحريم ( 66 ) : 4 .
( 6 ) انظر : تفسير القمّيّ 2 : 377 ، عن أبي بصير ، عن الإمام الباقر عليه السّلام ، العمدة : 290 / 475 ، وبهامشه :
غاية المرام : 366 نقلا عن الثعلبيّ .
( 7 ) طه ( 20 ) : 82 .
( 8 ) انظر : شرح الأخبار 3 : 455 / 1335 ، الكافي 1 : 393 / 3 ، عن سدير ، عن الإمام الباقر عليه السّلام .
( 9 ) انظر : شرح الأخبار 1 : 430 / 72 ، مناقب أمير المؤمنين 2 : 193 / 666 .