وقال صلّى اللّه عليه وآله : « اشتدّ غضب اللّه على من « 1 » آذاني في عليّ وعترته » « 2 » .
وقال : « أنتم المستضعفون من بعدي ، فمن آذاني فيكم من بعدي كمن آذاني في حياتي » « 3 » .
وعن أبي الطفيل ، قال : قال عليّ عليه السّلام : « أنا قسيم الجنّة والنار ، أقول : هذا لي ، وهذا لك » « 4 » .
وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يوم غدير خمّ : « من آمن بي وصدّقني فليؤمن بولاية عليّ ، فإنّ ولايته ولايتي ، عهد عهده إليّ ربّي وأمر أن أبلّغكم ( به ) « 5 » ، ألا هل سمعتم ؟ » فقالوا كلّهم : نعم ، فقال : « إنّ فيكم لمن يظلم حقّه ويحمل الناس على كتفه » ، قالوا :
يا رسول اللّه ، عرّفنا من هم ؟ فقال : « إنّي ( قد ) « 6 » عرّفتكم وأمرت خواصّي الإغماض عنهم لأمر سبق » « 7 » .
وقال صلوات اللّه وسلامه عليه وعلى آله : « يا عليّ ، إنّ اللّه تعالى زيّنك بزينة لم يزيّن بها أحد من أهل الدنيا ، هي أحبّ إليك ممّا طلعت عليه الشمس : الزهد في الدنيا ، فلن تنال منها ولن تنال منك شيء ، ووهب لك حبّ المساكين ، وجعلهم يرضون عنك وبك إماما ، فطوبى لمن أحبّك وصدّق بك ، فإنّهم رفقاؤك في الجنّة
هامش
( 1 ) في « م » : ( فيمن ) بدل من : ( على من ) .
( 2 ) انظر : عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 30 / 11 ، مسند زيد بن عليّ : 465 .
( 3 ) انظر : عيون أخبار الرضا عليه السّلام 1 : 66 / 244 ، وفيه : ( أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : . . . أنتم المستضعفون بعدي » ، في أمالي المفيد : 212 / 2 ، المجلس الرابع والعشرون : ( أنتم المقهورون المستضعفون من بعدي ) ؛ ولم أعثر على بقيّة الحديث في المصادر المتوفّرة .
( 4 ) انظر : بصائر الدرجات : 435 / 2 ، المسترشد : 264 / 76 ، طبّ الأئمّة : 66 ، عن زرارة .
5 و 6 ما بين القوسين من « س » .
7 انظر : أمالي الطوسيّ : 418 / 941 .