زينة المصائب ، والإيثار زينة الزهد ، والخشوع زينة الفصاحة ، والفصاحة زينة الكلام ، والورع زينة العباد ، والعلم زينة الرجال ، والرواية زينة الحفظ ، والسكينة زينة العلم » « 1 » .
وقال : « إذا لم يكن ما تريد فكن كيف تريد » « 2 » .
و : « إذا تمّ العقل نقص الكلام » « 3 » .
و : « الدهر يخلق الأبدان ، ويجدّد الآمال ، ويقرّب المنيّة ، ( ويباعد الأمنيّة ) « 4 » :
من ظفر به نصب ، ومن فاته تعب » « 5 » .
و : « من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره ، وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه ؛ ومعلّم نفسه ومؤدّبها أحقّ بإجلال من تأديب الناس وتعليمهم » « 6 » .
وقال عليه السّلام : « نفس المرء خطاه إلى أجله » « 7 » .
وقال : « كلّ معدود منقض ، وكلّ متوقّع آت » « 8 » .
هامش
( 1 ) لم أجد هذه الزيادة في المصادر المتوفّرة لديّ .
( 2 ) كذا في « م » ، وفي « س » : ( . . . فأرد ما يكون ) ، وفي نهج البلاغة : 479 / 69 : ( . . . فلا تبل ما كنت ) ؛ أي : لا تكترث ولا تهتمّ .
( 3 ) نهج البلاغة : 480 / ح 71 .
( 4 ) ما بين القوسين من « س » والمصدر .
( 5 ) نهج البلاغة : 480 / ح 72 .
( 6 ) انظر : نهج البلاغة : 480 / ح 73 .
( 7 ) نهج البلاغة : 480 / ح 74 .
( 8 ) نهج البلاغة : 480 / ح 75 .