وقال : « إذا اشتبهت الأمور فاعتبر آخرها بأوّلها » « 1 » .
وقال : « أوصيكم بخمس فو اللّه لو ضربتم إليها آباط الإبل لكانت لذلك أهلا :
لا يرجونّ أحد إلّا ربّه ، ولا يخافنّ إلّا ذنبه ، ولا يستحينّ العالم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم ، ولا يستحينّ من لا يعلم أن يتعلّم ، والصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من البدن ، ولا إيمان لمن لا صبر له » « 2 » .
و : « من أصلح ما بينه وبين اللّه أصلح اللّه ما بينه وبين الناس ، ومن أصلح أمر آخرته أصلح اللّه له أمر دنياه ، ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من اللّه حافظ » « 3 » .
وقال عليه السّلام : « إنّ هذه القلوب تملّ كما تملّ الأبدان ( فابتغوا لها طرائف ) « 4 » الحكمة » « 5 » .
وقال عليه السّلام : « اعقلوا الخبر إذا سمعتموه عقل رعاية لا عقل رواية » « 6 » .
هامش
( 1 ) انظر : نهج البلاغة : 480 / ح 76 .
( 2 ) انظر : نهج البلاغة : 482 / ح 82 .
( 3 ) نهج البلاغة : 483 / ح 89 .
( 4 ) ما بين القوسين من ( س ) ، وفي ( م ) : فاتّبعوا طرائق .
( 5 ) نهج البلاغة : 483 / ح 91 .
( 6 ) نهج البلاغة : 485 / 98 ، وعلى ما يبدو فثمّة سقط في « م » .