فقال عبد اللّه : وكيف ؟ أليس أبي وأبوه واحدا ؟ وأصلي وأصله واحدا ؟
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : إنّه من نفسي ، وأنت ابني « 1 » . « 2 »
إعلام الورى : الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسن ، عن جعفر بن بشير ، عن فضل الرسان ، عن طاهر ( مثله ) . « 3 »
7 - باب سائر النصوص عليه في سائر الأوقات
الأخبار : الأصحاب :
1 - عيون أخبار الرضا : أبي ، وابن الوليد ، وابن المتوكل ، والعطّار ، وماجيلويه ، جميعا عن محمد العطّار ، عن الأشعري ، عن عبد اللّه بن محمد الشامي ، عن الخشّاب ، عن ابن أسباط ، عن الحسين مولى أبي عبد اللّه ، عن أبي الحكم ، عن عبد اللّه بن إبراهيم الجعفري ، عن يزيد بن سليط الزيدي ، قال :
لقينا أبا عبد اللّه عليه السّلام في طريق مكّة ونحن جماعة ، فقلت له : بأبي أنت وامّي أنتم الأئمّة المطهّرون ، والموت لا يعرى منه أحد ، فأحدث إليّ شيئا ألقيه إلى من يخلفني . فقال لي : نعم ، هؤلاء ولدي ، وهذا سيّدهم - وأشار إلى ابنه موسى عليه السّلام - وفيه علم الحكم ، والفهم ، والسخاء ، والمعرفة بما يحتاج الناس إليه ، فيما اختلفوا فيه من
هامش
( 1 ) - قال الشيخ المجلسي في مرآة العقول : 3 / 336 : « والحاصل أنّ انتسابك إليّ بالنسب الجسداني ، وانتسابه إليّ بالروابط الجسمانية والروحانية والعقلانية ، وإذا كان هو بهذه المنزلة منه عليه السّلام فكان أولى بالإمامة من سائر الأولاد ؛ فهو نصّ على إمامته عليه السّلام » .
أقول : هو من قبيل قوله تعالى في آية المباهلة :« أَنْفُسَنا وَأَنْفُسَكُمْ ».
( 2 ) - إرشاد المفيد : 325 ، عنه البحار : 48 / 18 ح 22 .
( 3 ) - إعلام الورى : 398 ، عنه البحار : 48 / 19 ح 23 .
ورواه الكليني في الكافي : 1 / 310 ح 10 ، عنه إثبات الهداة : 471 ح 11 ، وحلية الأبرار : 2 / 290 .
ورواه والد الصدوق في الإمامة والتبصرة : 73 ح 63 . وأورده مرسلا البياضي في الصراط المستقيم : 2 / 163 .
عن المفضّل عن ظاهر ، والقطب الراوندي في الخرائج والجرائح : 463 ( مخطوط ) .