6 - باب النص عليه في نفي إمامة عبد اللّه بن جعفر « 1 »
الأخبار : الأصحاب :
1 - الإرشاد للمفيد : روى ابن أبي نجران ، عن ابن حازم قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : بأبي أنت وأمي إنّ الأنفس يغدى عليها ويراح ، فإذا كان ذلك فمن ؟ قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إذا كان ذلك فهذا صاحبكم . وضرب بيده على منكب أبي الحسن الأيمن ، وهو فيما أعلم يومئذ خماسيّ ، وعبد اللّه بن جعفر جالس معنا .
إعلام الورى : الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن ابن أبي نجران ، عن صفوان الجمّال قال : قال ابن حازم . . . ( وذكر مثله ) . « 2 »
2 - إرشاد المفيد : روى الفضل ، عن طاهر بن محمّد « 3 » ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : رأيته يلوم عبد اللّه ولده ويعظه ويقول له :
ما يمنعك أن تكون مثل أخيك ؟ فو اللّه إني لأعرف النور في وجهه .
هامش
( 1 ) - قال الشيخ المفيد في الإرشاد : 320 :
« كان عبد اللّه بن جعفر أكبر إخوته بعد إسماعيل ولم يكن منزلته عند أبيه منزلة غيره من ولده في الإكرام ، وكان متّهما بالخلاف على أبيه في الاعتقاد فيقال : إنّه كان يخالط الحشويّة ويميل إلى مذاهب المرجئة ، وادّعى بعد أبيه الإمامة واحتجّ بأنّه أكبر إخوته الباقين ، فتابعه على قوله جماعة من أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، ثمّ رجع أكثرهم بعد ذلك إلى القول بإمامة أخيه موسى عليه السّلام لمّا تبيّنوا ضعف دعواه ، وقوّة أمر أبي الحسن ، ودلالة حقيقته ، وبراهين إمامته ، وأقام نفر يسير منهم على أمرهم ودانوا بإمامة عبد اللّه ، وهم الطائفة الملقّبة بالفطحيّة ، وإنّما لزمهم هذا اللقب لقولهم بإمامة عبد اللّه ، وكان أفطح الرجلين .
ويقال : إنّهم لقّبوا بذلك لأنّ داعيهم إلى إمامة عبد اللّه كان يقال له عبد اللّه بن أفطح » .
راجع أيضا الفصول المختارة من العيون والمحاسن : 2 / 89 وص 93 ، وفرق الشيعة : 88 .
( 2 ) - تقدم مع تخريجاته في ص 36 ح 7 .
( 3 ) - « فضيل ، عن طاهر » الكافي والإمامة والتبصرة وإعلام الورى .
راجع رجال السيد الخوئي : 4 / 55 - 59 في ترجمة جعفر بن بشير ، وج 9 / 161 في ترجمة طاهر ، وج 13 / 347 في ترجمة الفضيل ، وص 352 في ترجمة الفضيل بن الزبير الرسان .