2 - عيون أخبار الرّضا : ابن الوليد ، عن الصفّار ، عن الخشّاب ، عن البزنطي ، عن زكريا بن آدم ، عن داود بن كثير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك وقدّمني للموت قبلك ، إن كان كون فإلى من ؟
قال : إلى ابني موسى فكان ذلك الكون ، فو اللّه ما شككت في موسى عليه السّلام طرفة عين قط ، ثمّ مكثت نحوا من ثلاثين سنة .
ثمّ أتيت أبا الحسن موسى عليه السّلام فقلت له : جعلت فداك إن كان كون فإلى من ؟ قال : فإلى عليّ ابني .
قال : فكان ذلك الكون . فو اللّه ما شككت في علي عليه السّلام طرفة عين قطّ . « 1 »
3 - بصائر الدرجات : محمد بن عبد الجبار ، عن اللؤلؤي ، عن أحمد بن الحسن ، عن الفيض بن المختار - في حديث له طويل في أمر أبي الحسن - حتى قال له :
هو صاحبك الذي سألت عنه ، فقم فأقرّ له بحقّه .
فقمت حتى قبّلت رأسه ويده ، ودعوت اللّه له .
قال أبو عبد اللّه : أما إنّه لم يؤذن له في ذلك . فقلت : جعلت فداك فأخبر به أحدا ؟ فقال : نعم ، أهلك وولدك ورفقاءك . وكان معي أهلي وولدي .
وكان يونس بن ظبيان من رفقائي ، فلمّا أخبرتهم حمدوا اللّه على ذلك ، وقال يونس : لا واللّه حتى نسمع ذلك منه . وكانت به عجلة ، فخرج فاتّبعته ، فلما انتهيت إلى الباب سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول له وقد سبقني : يا يونس الأمر كما قال لك فيض ، زرقه زرقه . قال : فقلت : قد فعلت ؛
و « الزرقة » بالنبطية أي : خذه إليك . « 2 »
هامش
- وأخرج قطعتين منه في ينابيع المودّة : 383 عن فصل الخطاب لمحمد خواجة پارسا ، عنه إحقاق الحق :
12 / 308 .
( 1 ) - عيون أخبار الرضا : 1 / 18 ح 6 ، عنه البحار : 48 / 14 ح 2 ، وإثبات الهداة : 5 / 477 ح 24 ، وج 6 / 15 ح 29 ، وحلية الأبرار : 2 / 381 .
وروى قطعة منه المسعودي في إثبات الوصيّة : 198 باسناده إلى داود بن كثير .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 336 ح 11 ، عنه البحار : 47 / 83 ح 75 ، وج 48 / 14 ح 3 .