عليه خيرا ، فتشاجر قوم من مواليه وموالي أبي الحسن موسى عليه السّلام في ذلك وادّعوا لإسماعيل الأمر في حياة أبي عبد اللّه عليه السّلام .
فقال لهم أصحاب أبي الحسن : باهلونا . فيه فخرجوا معهم إلى الصحراء ليباهلوهم فأظلّت الجمع غمامة ، فأمطرت على أصحاب أبي الحسن دون أولئك .
فاستبشروا ورجعوا إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأخبروهم بذلك ، فسمّاهم « الممطورة » . « 1 »
هامش
( 1 ) - إثبات الوصيّة : 187 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 576 ح 148 .