تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
ابن محمد الحجّال أنّ إبراهيم بن عبد اللّه الجعفري حدّثه عن عدّة من أهل بيته : أنّ أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام أشهد على وصيته إسحاق بن جعفر بن محمد ، وإبراهيم بن محمد الجعفري ، وجعفر بن صالح ، ومعاوية الجعفريّين ، ويحيى بن الحسين بن زيد ، وسعد بن عمران الأنصاري ، ومحمد بن الحارث الأنصاري ، ويزيد بن سليط الأنصاري ، ومحمد بن جعفر الأسلمي . بعد أن أشهدهم أنّه يشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، وأن محمّدا عبده ورسوله ، وأنّ الساعة آتية لا ريب فيها ، وأنّ اللّه يبعث من في القبور ، وأنّ البعث بعد الموت حقّ ، وأنّ الحساب والقصاص حقّ ، وأنّ الوقوف بين يدي اللّه عزّ وجلّ حقّ ، وأنّ ما جاء به محمد صلّى اللّه عليه وآله حقّ حقّ حقّ ، وأن ما نزل به الروح الأمين حقّ ، على ذلك أحيا ، وعليه أموت ، وعليه أبعث إن شاء اللّه . أشهدهم أنّ هذه وصيّتي بخطّي ، وقد نسخت وصيّة جدّي أمير المؤمنين عليه السّلام ، ووصايا الحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ووصية محمد بن علي الباقر ، ووصيّة جعفر بن محمد عليهم السلام قبل ذلك حرفا بحرف . وأوصيت بها إلى عليّ ابني ، وبنيّ بعده ، إن شاء وأنس منهم رشدا ، وأحبّ إقرارهم ، فذلك له ، وإن كرههم وأحبّ أن يخرجهم فذاك له ، ولا أمر لهم معه . وأوصيت إليه بصدقاتي وأموالي وصبياني الذين خلّفت ، وولدي ، وإلى إبراهيم والعبّاس وإسماعيل وأحمد وأمّ أحمد ، وإلى علي أمر نسائي دونهم ، وثلث صدقة أبي وأهل بيتي يضعه حيث يرى ، ويجعل منه ما يجعل ذو المال في ماله ، إن أحبّ أن يجيز ما ذكرت في عيالي فذاك إليه ، وإن كره فذاك إليه ، وإن أحبّ أن يبيع أو يهب أو ينحل أو يتصدّق على غير ما وصيّته فذاك إليه ، وهو أنا في وصيتي في مالي وفي أهلي وولدي . وإن رأى أن يقرّ إخوته - الذين سمّيتهم في صدر كتابي هذا - أقرّهم ، وإن كره فله أن يخرجهم غير مردود عليه . وإن أراد رجل منهم أن يزوّج أخته فليس له أن يزوّجها إلّا بإذنه وأمره . وأيّ سلطان كشفه عن شيء أو حال بينه وبين شيء ممّا ذكرت في كتابي فقد برئ من اللّه تعالى ومن رسوله ، واللّه ورسوله منه بريئان ، وعليه لعنة اللّه ولعنة اللّاعنين ،