2 - باب طلاق أمّ فروة - زوجته - بعد وفاته عليه السّلام
الأخبار : الأئمة : الرضا عليه السّلام :
1 - بصائر الدرجات : عبّاد بن سليمان ، عن سعد بن سعد ، عن أحمد بن عمر ، قال : سمعته يقول - يعني : أبا الحسن الرضا عليه السّلام - :
إنّي طلّقت أمّ فروة بنت إسحاق في رجب بعد موت أبي بيوم .
قلت له : جعلت فداك طلّقتها وقد علمت موت أبي الحسن عليه السّلام ؟ قال : نعم « 1 » . « 2 »
3 - باب وصاياه وصدقاته عليه السّلام وما جرى بين أولاده فيها من النزاع بعده
الأخبار : الأصحاب :
1 - عيون أخبار الرضا : ابن إدريس ، عن محمد بن أبي الصهبان ، عن عبد اللّه
هامش
( 1 ) - « بيان : قيل : الطلاق بعد الموت مبنيّ على أنّ العلم الذي هو مناط الأحكام الشرعيّة ، هو العلم الظاهر على الوجه المتعارف .
أقول : يمكن أن يكون هذا من خصائصهم عليهم السّلام لإزالة الشرف الذي حصل لهنّ بسبب الزواج ، كما طلّق أمير المؤمنين عليه السّلام عائشة يوم الجمل ، أو أراد تطليقها ، لتخرج من عداد أمّهات المؤمنين .
ولعله عليه السّلام إنّما طلّقها لعلمه بأنّها ستريد التزويج ولا يمكنه عليه السّلام منعها عن ذلك تقيّة ، فطلّقها ليجوز لها ذلك .
ويحتمل وجهين آخرين :
الأوّل : أن يكون التطليق بالمعنى اللغوي أي جعلت أمرها إليها تذهب حيث شاءت .
الثاني : أن يكون عليه السّلام علم صلاحها في تزويجها قريبا فأخبرها بالموت لتعتدّ عدّة الوفاة ، وطلّقها ظاهرا لعدم تشنيع العامّة في ذلك » منه قدس سره .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 467 ح 4 ، عنه البحار : 27 / 292 ح 4 ، وج 48 / 235 ح 40 .
ورواه في الكافي : 1 / 381 ذ ح 3 عن الحسين بن محمد ، عن معلّى بن محمد ، عن الوشّاء ، عنه البحار :
27 / 293 ذ ح 6 .
وأورده في دلائل الإمامة : 191 عن عبّاد بن سليمان ، عنه مدينة المعاجز : 512 ح 153 .
ويأتي في ص 505 ح 3 عن البصائر أيضا .