قال : جعلت فداك إنّي أشتهي أن أسمعه منك . قال : إنّ فلانا إمامك وصاحبك من بعدي - يعني أبا الحسن عليه السّلام - فلا يدّعيها فيما بيني وبينه إلّا كاذب مفتر . فالتفت إليّ الكوفي ، وكان يحسن كلام النبطية « 1 » ، وكان صاحب قبالات ، فقال لي : درفه . فقال أبو عبد اللّه : إنّ « درفه » بالنبطيّة « خذها » أجل فخذها .
فخرجنا من عنده . « 2 »
الاختصاص : ابن عيسى ، وابن عبد الجبّار ، عن البرقي ( مثله ) . « 3 »
3 - بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن علي بن الحكم ، عن أبيه ، عن ابن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سألته وطلبت ونصبت « 4 » إليه أن يجعل هذا الأمر إلى إسماعيل ، فأبى اللّه إلّا أن يجعله لأبي الحسن موسى عليه السّلام . « 5 »
4 - ومنه : الحسين بن محمد ، عن المعلّى ، عن الوشّاء ، عن عمرو بن أبان ، عن
هامش
( 1 ) - نسبة إلى النبط وهم قوم من العرب دخلوا في العجم والروم واختلفت أنسابهم وفسدت ألسنتهم ، وهم ينزلون سواد العراق ، وقيل : ينزلون البطائح بين العراقين ، سمّوا بذلك لأنّهم أوّل من استنبط الأرض ، وقيل :
لمعرفتهم بأنباط الماء .
راجع كتاب العين للفراهيدي : 7 / 439 ، مجمع البحرين : 4 / 275 ، والنهاية لابن الأثير : 5 / 9 .
( 2 ) - بصائر الدرجات : 339 ح 7 ، عنه البحار : 48 / 24 ح 41 .
وأخرجه في البحار : 47 / 82 ح 72 عنه وعن الاختصاص .
وتقدّم نحوه في ص 39 ح 11 ، ويأتي في ص 54 ح 3 .
( 3 ) - الاختصاص : 284 ، عنه البحار : 48 / 25 ح 42 .
( 4 ) - « مضيت » م ، ب . ومثله قوله تعالى :« فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ »أي انصب إلى ربك في الدعاء ، وارغب إليه في المسألة يعطك . . . ومعنى انصب من النصب وهو التعب . راجع مجمع البيان : 10 / 509 في تفسير سورة الانشراح : 7 .
( 5 ) - بصائر الدرجات : 472 ح 11 ، عنه البحار : 23 / 72 ح 14 ، وج 48 / 25 ح 43 ، وإثبات الهداة :
5 / 484 ح 42 .
ورواه في كتاب زيد النرسي : 49 باختلاف اللفظ ، عنه البحار : 47 / 269 ح 42 ، وإثبات الهداة :
5 / 493 ح 59 .