يقولون أنّه حيّ ، وأنا دفنته ؟ « 1 »
4 - غيبة الطوسي : يونس بن عبد الرحمن ، قال : حضر الحسين بن علي الرواسي جنازة أبي إبراهيم عليه السّلام .
فلمّا وضع على شفير القبر ، إذا رسول من السندي بن شاهك قد أتى أبا المضا خليفته - وكان مع الجنازة - : أن اكشف وجهه للناس قبل أن تدفنه ، حتّى يروه صحيحا لم يحدث به حدث .
قال : فكشف عن وجه مولاي ، حتّى رأيته وعرفته ، ثم غطّى وجهه وادخل قبره صلّى اللّه عليه . « 2 »
5 - كمال الدين وعيون أخبار الرضا : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن محمد بن صدقة العنبري ، قال : لمّا توفّى أبو إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام ، جمع هارون الرشيد شيوخ الطالبيّة وبني العبّاس وسائر أهل المملكة والحكّام .
وأحضر أبا إبراهيم موسى بن جعفر عليه السّلام ، فقال : هذا موسى بن جعفر قد مات حتف أنفه ، وما كان بيني وبينه ما أستغفر اللّه منه في أمره - يعني في قتله - فانظروا إليه .
فدخل عليه سبعون رجلا من شيعته ، فنظروا إلى موسى بن جعفر عليه السّلام وليس به أثر جراحة ولا خنق ، وكان في رجله أثر الحنّاء .
فأخذه سليمان بن أبي جعفر فتولّى غسله وتكفينه وتحفّى وتحسّر في جنازته . « 3 »
6 - كمال الدين وعيون أخبار الرضا : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن الحسن بن عبد اللّه الصيرفي ، عن أبيه ، قال : توفّي موسى بن جعفر عليه السّلام في يدي « 4 » السندي بن شاهك ، فحمل على نعش ونودي عليه : « هذا
هامش
( 1 ) - كمال الدين : 37 ، عيون الأخبار : 1 / 97 ح 3 ، عنهما البحار : 48 / 225 ح 27 .
( 2 ) - غيبة الطوسي : 19 ، عنه البحار : 48 / 229 ح 35 .
( 3 ) - كمال الدين : 39 ، عنه الوسائل : 1 / 408 ح 7 ( قطعة ) . عيون الأخبار : 1 / 105 ح 8 ، عنهما البحار :
48 / 228 ح 31 .
( 4 ) - كذا في ع وب ، وفي م : « يد » بدل « يدي » .
وظاهرها أمّا أن تكون « على يدي » أو « في بيت » كما مرّ بنا في الروايات السابقة .