2 - غيبة الطوسي : اليقطيني قال : أخبرتني رحيم أمّ ولد الحسين بن علي بن يقطين - وكانت امرأة حرّة فاضلة قد حجّت نيفا وعشرين حجّة - عن سعيد مولاه - وكان يخدمه في الحبس ويختلف في حوائجه - أنّه حضر حين مات كما يموت الناس من قوّة إلى ضعف إلى أن قضى عليه السّلام . « 1 »
3 - كمال الدين ، وعيون أخبار الرضا : الطالقاني ، عن أحمد بن محمد بن عامر ، عن الحسن بن محمّد القطعي ، عن الحسن بن علي النخّاس العدل ، عن الحسن بن عبد الواحد الخزّاز ، عن عليّ بن جعفر بن عمر ، عن عمر بن واقد ، قال :
أرسل إليّ السندي بن شاهك في بعض الليل وأنا ببغداد يستحضرني ، فخشيت أن المسيّب نصف الليل وقال : إنّي ظاعن عنك في هذه الليلة إلى المدينة لأعهد إلى من بها عهدا يعمل به بعدي .
فقال المسيّب : يا مولاي كيف أفتح لك الأبواب والحرس قيّام ؟
فقال : ما عليك . ثمّ أشار بيده إلى القصور المشيّدة والأبواب العالية ، والدور المرتفعة ، فصارت أرضا .
ثم قال لي : يا مسيّب كن على هيئتك فإني راجع إليك بعد ساعة .
فقال : يا مولاي ألا أقطع لك الحديد ؟ قال : فنفضه وإذا هو ملقى .
قال : ثمّ خطا خطوة فغاب عن عيني ، ثم ارتفع البنيان كما كان .
قال المسيّب : فلم أزل قائما على قدمي حتى رأيت الأبنية والجدران قد خرّت ساجدة إلى الأرض ، وإذا بسيّدي قد أقبل وعاد إلى محبسه وأعاد الحديد إليه ، فقلت :
يا سيّدي ، أين قصدت ؟
فقال : كل محبّ لنا في الأرض شرقا وغربا حتى الجنّ في البراري ، ومختلف الملائكة . « 2 »
هامش
( 1 ) - غيبة الطوسي : 19 ، عنه البحار : 48 / 230 ح 36 .
( 2 ) - مشارق أنوار اليقين : 94 ، عنه اثبات الهداة : 5 / 547 ح 91 .