3 - باب النّص عليه بعد بلوغه عليه السّلام
الأخبار : الأصحاب :
1 - عيون أخبار الرّضا : الورّاق ، عن سعد ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن صفوان بن يحيى ، عن أبي أيوب الخزّاز ، عن سلمة بن محرز ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ رجلا من العجليّة « 1 » قال لي : كم عسى أن يبقى لكم هذا الشيخ ؟ إنما هو سنة أو سنتين حتّى يهلك ، ثمّ تصيرون ليس لكم أحد تنظرون إليه .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ألا قلت له : هذا موسى بن جعفر عليه السّلام قد أدرك ما يدرك الرجال ، وقد اشترينا له جارية تباح له ، فكأنك به إن شاء اللّه قد ولد له خلف فقيه . « 2 »
4 - باب النص عليه عند نفي إمامة إسماعيل « 3 »
الأخبار : الأصحاب :
1 - غيبة النعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمّد بن الحسين ، عن عبيس بن
هامش
( 1 ) - فرقة من ضعفاء الزيديّة ، وهم أصحاب هارون بن سعد العجلي الكوفي الأعور .
راجع في ترجمته : رجال الشيخ الطوسي : 328 ، رجال العلّامة : 263 ، تقريب التهذيب : 2 / 311 رقم 9 ، جامع الرواة : 2 / 306 ، رجال الكشي : 231 رقم 418 ، وفرق الشيعة : 69 .
( 2 ) - عيون أخبار الرضا : 1 / 24 ح 20 ، عنه البحار : 48 / 23 ح 37 .
ويأتي في عوالم الرضا باب نص الصادق عليه عليهما السّلام ح 1 .
( 3 ) - قال الشيخ المفيد في الإرشاد : 319 :
« كان إسماعيل أكبر اخوته ، وكان أبو عبد اللّه عليه السّلام شديد المحبّة له ، والبرّ به والإشفاق عليه ، وكان قوم من الشيعة يظنّون أنّه القائم بعد أبيه ، والخليفة له من بعده ، إذ كان أكبر اخوته سنّا ، ولميل أبيه إليه ، وإكرامه له . فمات في حياة أبيه عليه السّلام بالعريض وحمل على رقاب الرجال إلى أبيه بالمدينة ، حتّى دفن بالبقيع . .
ولمّا مات إسماعيل رحمة اللّه عليه انصرف عن القول بإمامته بعد أبيه من كان يظنّ ذلك ويعتقده من أصحاب أبيه عليه السّلام وأقام على حياته شرذمة لم تكن من خاصّة أبيه ولا من الرواة عنه وكانوا من الأباعد -