22 - أبواب ما يتعلّق بوفاته عليه السّلام
1 - باب فيما ورد في أخذه وحبسه عليه السّلام زائدا على ما مرّ
الأخبار : الأصحاب :
1 - غيبة الطوسي : أخبرنا أحمد بن عبدون سماعا وقراءة عليه ، قال : أخبرنا أبو الفرج علي بن الحسين الأصبهاني ، قال :
حدّثني أحمد بن عبيد اللّه بن عمّار ، قال : حدّثنا علي بن محمّد النوفلي ، عن أبيه ؛
قال الأصبهاني : وحدّثني أحمد بن سعيد ، قال : حدثني محمد بن الحسن العلويّ ؛
وحدّثني غيرهما ببعض قصّته ، وجمعت ذلك بعضه إلى بعض قالوا :
كان السبب في أخذ موسى بن جعفر عليهما السلام أنّ الرشيد جعل ابنه في حجر جعفر بن محمد بن الأشعث ، فحسده يحيى بن خالد البرمكي وقال : إن أفضت الخلافة إليه زالت دولتي ، ودولة ولدي .
فاحتال على جعفر بن محمّد - وكان يقول بالإمامة - حتّى داخله وأنس إليه .
وكان يكثر غشيانه في منزله ، فيقف على أمره ، فيرفعه إلى الرشيد ، ويزيد عليه بما يقدح في قلبه . ثمّ قال يوما لبعض ثقاته : أتعرفون لي رجلا من آل أبي طالب ليس بواسع الحال يعرّفني ما أحتاج إليه ؟ . فدلّ على عليّ بن إسماعيل بن جعفر بن محمّد ، فحمل إليه يحيى بن خالد مالا .
وكان موسى عليه السّلام يأنس إليه ويصله ، وربّما أفضى إليه بأسراره كلّها .
فكتب ليشخص به ، فأحسّ موسى عليه السّلام بذلك فدعاه ، فقال : إلى أين يا ابن أخي ؟