عن رجل من الجعفريّين قال : كان بالمدينة عندنا رجل يكنّى أبا القمقام وكان محارفا « 1 » . فأتى أبا الحسن عليه السّلام فشكى إليه حرفته ، وأخبره أنّه لا يتوجّه في حاجة فتقضى له .
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : قل في آخر دعائك من صلاة الفجر : « سبحان اللّه العظيم وبحمده ، أستغفر اللّه وأتوب إليه ، وأسأله من فضله » عشر مرّات .
قال أبو القمقام : فلزمت ذلك ، فو اللّه ما لبثت إلّا قليلا حتى ورد عليّ قوم من البادية ، فأخبروني أنّ رجلا من قومي مات ، ولم يعرف له وارث غيري ، فانطلقت فقبضت ميراثه وأنا مستغن . « 2 »
هامش
( 1 ) - المحارف : المحروم المنقوص الحظّ ، والحرفة : الحرمان وسوء الحظّ .
( 2 ) - الكافي : 5 / 315 ح 46 ، عنه الوسائل : 4 / 1048 ح 3 ، والبحار : 48 / 173 ح 14 ، وج 95 / 295 ح 8 .
وأورده في عدّة الداعي : 251 مرسلا ، عنه البحار : 86 / 130 ح 5 وعن الكافي .
وأورد نحوه في مكارم الأخلاق : 298 مرسلا .