2 - باب حال زياد بن أبي سلمة
الأخبار : الأصحاب :
1 - الكافي : الحسين بن الحسن الهاشمي ، عن صالح بن أبي حماد ، عن محمد بن خالد ، عن زياد بن أبي سلمة « 1 » ، قال : دخلت على أبي الحسن موسى عليه السّلام ، فقال لي : يا زياد إنّك لتعمل عمل السّلطان ؟
قال : قلت : أجل . قال لي : ولم ؟
قلت : أنا رجل لي مروّة ، وعليّ عيال ، وليس وراء ظهري شيء .
فقال لي : يا زياد لأن أسقط من حالق « 2 » فأتقطّع قطعة قطعة ، أحبّ إليّ من أن أتولّى لأحد منهم عملا أو أطأ بساط رجل منهم ، إلّا ، لما ذا ؟
قلت : لا أدري جعلت فداك .
قال : إلّا لتفريج كربة عن مؤمن ، أو فكّ أسره ، أو قضاء دينه .
يا زياد إنّ أهون ما يصنع اللّه بمن تولّى لهم عملا أن يضرب عليه سرادق من نار إلى أن يفرغ اللّه من حساب الخلائق .
يا زياد فإن ولّيت شيئا من أعمالهم ، فأحسن إلى إخوانك ، فواحدة بواحدة ، واللّه من وراء ذلك .
يا زياد أيّما رجل منكم تولّى لأحد منهم عملا ، ثمّ ساوى بينكم وبينهم ، فقولوا له : أنت منتحل كذّاب .
يا زياد إذا ذكرت مقدرتك على الناس فاذكر مقدرة اللّه عليك غدا ، ونفاد ما أتيت إليهم عنهم ، وبقاء ما أتيت إليهم عليك . « 3 »
هامش
( 1 ) - كذا في ع وب والكافي ، وفي التهذيب : زياد بن سلمة . راجع رجال السيد الخوئي : 7 / 304 .
( 2 ) - قال الجزري في النهاية : 1 / 426 : في حديث المبعث « فهممت أن أطرح نفسي من حالق » أي من جبل عال .
( 3 ) - الكافي : 5 / 109 ح 1 ، عنه البحار : 48 / 172 ح 13 .
وأخرجه في التهذيب : 6 / 333 ح 45 عن محمّد بن يعقوب ، عنهما الوسائل : 12 / 140 ح 9 .