الأصحاب : الكاظم عليه السّلام :
3 - رجال الكشي : محمد بن مسعود ، عن جبرئيل بن أحمد ، عن محمّد بن عيسى العبيدي ، عن يونس قال : قلت لهشام : إنّهم يزعمون أنّ أبا الحسن عليه السّلام بعث إليك عبد الرحمن بن الحجّاج يأمرك أن تسكت ولا تتكلّم ، فأبيت أن تقبل رسالته ، فأخبرني كيف سبب هذا ؟ وهل أرسل إليك ينهاك عن الكلام أولا ؟ وهل تكلّمت بعد نهيه إيّاك ؟
فقال هشام : إنّه لما كان أيّام المهدي شدّد على أصحاب الأهواء ، وكتب له ابن المفضّل صنوف الفرق صنفا صنفا ، ثمّ قرأ الكتاب على الناس .
فقال يونس : قد سمعت الكتاب يقرأ على الناس على باب الذهب بالمدينة ، ومرّة أخرى بمدينة الوضّاح .
فقال : إنّ ابن المفضّل صنّف لهم صنوف الفرق فرقة فرقة ، حتّى قال في كتابه :
« وفرقة يقال لهم : الزراريّة ؛ وفرقة يقال لهم : العمّارية ، أصحاب عمّار السّاباطي ؛ وفرقة يقال لهم : اليعفورية ؛ ومنهم فرقة أصحاب سليمان الأقطعي ؛ وفرقة يقال لهم :
الجواليقيّة » .
قال يونس : ولم يذكر يومئذ هشام بن الحكم ولا أصحابه . فزعم هشام ليونس أنّ أبا الحسن عليه السّلام بعث إليه ، فقال له : كفّ هذه الأيّام عن الكلام ، فإنّ الأمر شديد . قال هشام : فكففت عن الكلام حتّى مات المهدي وسكن الأمر ، فهذا الأمر الذي كان من أمره وانتهائي إلى قوله . « 1 »
هامش
رواه في الكافي : 1 / 171 ح 4 ، عنه المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 368 ، والوسائل : 11 / 454 ح 10 ، وج 18 / 45 ح 15 وص 130 ح 2 ، وإثبات الهداة : 1 / 146 ح 4 وص 125 ح 9 .
وأورده في الاحتجاج : 2 / 122 ، عنه البحار : 23 / 9 ح 12 ، وج 68 / 264 ح 21 .
وأخرجه في كشف الغمّة : 2 / 173 عن الإرشاد ، وفي البحار : 47 / 157 ح 221 و 222 عن الكافي والمناقب والاحتجاج ، وفي إثبات الهداة : 5 / 336 ح 7 عن الكافي والاحتجاج وإعلام الورى والإرشاد ، وفي مدينة المعاجز : 365 و 366 ح 32 عن الكافي والإرشاد وإعلام الورى .
( 1 ) - رجال الكشّي : 265 ح 479 ، عنه البحار : 48 / 195 ح 3 .