16 - أبواب مناظراته عليه السّلام مع المخالفين وغيرهم في زمانه ، وما أجاب به من مسائلهم
1 - أبواب مناظراته عليه السّلام مع النصارى والرهبان وما أجاب به من مسائلهم
1 - باب مناظراته عليه السّلام مع نصرانيّ من النصارى ، وما أجاب به من مسائله ، وبعض معجزاته صلوات اللّه عليه
الأخبار : الأصحاب :
1 - الكافي : أحمد بن مهران ، وعلي بن إبراهيم جميعا ، عن محمد بن عليّ ، عن الحسن بن راشد ، عن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم ، قال : كنت عند أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام إذ أتاه رجل نصرانيّ ونحن معه بالعريض « 1 » .
فقال له النصرانيّ : إنّي أتيتك من بلد بعيد وسفر شاقّ ، وسألت ربّي منذ ثلاثين سنة أن يرشدني إلى خير الأديان ، وإلى خير العباد وأعلمهم ، وأتاني آت في النوم فوصف لي رجلا بعليا دمشق . « 2 »
فانطلقت حتّى أتيته فكلّمته فقال : أنا أعلم أهل ديني ، وغيري أعلم منّي .
فقلت : أرشدني إلى من هو أعلم منك ، فإنّي لا أستعظم السفر ولا تبعّد عليّ
هامش
( 1 ) - العريض - كزبير - : واد بالمدينة .
( 2 ) - عليا دمشق - بالضمّ والمدّ - : أعلاها .