تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العوالم ، الإمام الكاظم ( ع ) — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
ثمّ سأله أن يركبه على بغال البريد إلى الموضع الذي يحب ، فأجابه إلى ذلك . وقال لي : شيّعه . فشيّعته إلى بعض الطريق . وقلت له : يا سيدي إن رأيت أن تطوّل عليّ بالعوذة . فقال : منعنا أن ندفع عوذنا وتسبيحنا إلى كل أحد ، ولكن لك عليّ حق الصحبة والخدمة فاحتفظ بها . فكتبتها في دفتر وشدّدتها في منديل في كمّي فما دخلت إلى أمير المؤمنين إلّا ضحك إليّ وقضى حوائجي ، ولا سافرت إلّا كانت حرزا وأمانا من كلّ مخوف ، ولا وقعت في شدة إلّا دعوت بها ، ففرّج عنّي . ثمّ ذكرها . « 1 » أقول : ثمّ قال السيّد رحمه اللّه تعالى : لربّما كان هذا الحديث عن الكاظم موسى بن جعفر - صلوات اللّه عليه - لأنّه كان محبوسا عند الرشيد ، لكنّي ذكرت هذا كما وجدته . *

* استدراك

1 - دلائل الإمامة : حدّثنا أبو محمد عبد اللّه بن محمد البلوي ، قال : حدّثنا عمارة بن زيد ، قال : قال إبراهيم بن سعد : ادخل إلى موسى بن جعفر عليه السّلام بسباع لتأكله ، فجعلت تلوذ ، وتبصبص له ، وتدعوا له بالإمامة ، وتعوذ به من شرّ الرشيد . فلمّا بلغ ذلك الرشيد ، أطلق عنه ، وقال : [ أخاف ] أن يفتنني ويفتن الناس ومن معي . « 2 »
هامش
( 1 ) - مهج الدعوات : 248 ، عنه البحار : 48 / 154 ح 27 ، وج 94 / 349 ح 5 . ( 2 ) - دلائل الإمامة : 158 ، عنه مدينة المعاجز : 428 ح 10 .