13 - أبواب ما جرى بينه عليه السّلام وبين خدم الرشيد وحشمه ومواليه وسائر المعاندين ومناظراته معهم
1 - باب ما جرى بينه عليه السّلام وبين نفيع الأنصاري
الأخبار : الأصحاب :
1 - غرر الدرر للشريف المرتضى وأعلام الدين للديلمي : عن أبي عبد اللّه بإسناده عن أيّوب الهاشمي أنّه حضر باب الرشيد رجل يقال له « نفيع الأنصاري » .
وحضر موسى بن جعفر عليه السّلام على حمار له ، فتلقّاه الحاجب بالإكرام ، وعجّل له بالإذن .
فسأل نفيع عبد العزيز بن عمر : من هذا الشيخ ؟ قال : شيخ آل أبي طالب ، شيخ آل محمد ، هذا موسى بن جعفر . قال : ما رأيت أعجز من هؤلاء القوم يفعلون هذا برجل يقدر أن يزيلهم عن السرير ، أما إن خرج لأسوءنّه .
فقال له عبد العزيز : لا تفعل ، فإنّ هؤلاء أهل بيت قلّما تعرّض لهم أحد في الخطاب إلّا وسموه في الجواب سمة يبقى عارها عليه مدى الدهر .
قال : وخرج موسى عليه السّلام ، وأخذ نفيع بلجام حماره وقال : من أنت يا هذا ؟
قال : إن كنت تريد النسب فأنا ابن محمد حبيب اللّه ابن إسماعيل ذبيح اللّه بن إبراهيم خليل اللّه .
وإن كنت تريد البلد ، فهو الذي فرض اللّه على المسلمين وعليك - إن كنت منهم - الحجّ إليه .
وإن كنت تريد المفاخرة فو اللّه ما رضي مشركوا قومي مسلمي قومك أكفاء لهم حتّى قالوا : يا محمّد اخرج إلينا أكفاءنا من قريش .