وإن كنت تريد الصيت والاسم فنحن الذين أمر اللّه بالصلاة علينا في الصلوات المفروضة تقول : « اللّهم صلّ على محمد وآل محمد »
[ فنحن آل محمّد ] ؛ خلّ عن الحمار .
فخلّى عنه ويده ترعد ، وانصرف مخزيّا ، فقال له عبد العزيز : ألم أقل لك . « 1 »
2 - باب آخر فيما جرى بينه عليه السّلام وبين عبد الصمد بن علي
الأخبار : الأصحاب :
1 - الكافي : علي بن إبراهيم - أو غيره - رفعه قال : خرج عبد الصمد بن علي ومعه جماعة ، فبصر بأبي الحسن عليه السّلام مقبلا راكبا بغلا ، فقال لمن معه : مكانكم حتى أضحككم من موسى بن جعفر . فلمّا دنا منه قال له : ما هذه الدابّة التي لا تدرك عليها الثأر ، ولا تصلح عند النزال ؟
فقال له أبو الحسن عليه السّلام : تطأطأت عن سموّ الخيل ، وتجاوزت قمؤ العير « 2 » ، وخير الأمور أوسطها . فأفحم عبد الصمد ، فما أحار جوابا . « 3 »
هامش
( 1 ) - أمالي المرتضى : 1 / 274 ح 20 ، عنه المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 431 ، وإعلام الورى : 307 .
وأخرجه عن إعلام الورى في حلية الأبرار : 2 / 274 ، ومدينة المعاجز : 452 .
أعلام الدين : 305 ، عنه البحار : 78 / 333 ح 9 .
ورواه في دلائل الإمامة : 156 بإسناده عن أحمد بن إسماعيل الكاتب مثله .
يأتي مثله في ص 313 ح 1 عن الدرّة الباهرة .
( 2 ) - « توضيح : القمؤ : الذلّ والصغار . والعير : الحمار » منه قدّس سرّه .
( 3 ) - الكافي : 6 / 540 ح 18 ، عنه البحار : 48 / 154 ح 26 .
وأخرجه في الوسائل : 8 / 346 ح 2 ، والبحار : 64 / 196 ح 41 عن الكافي وإرشاد المفيد .
تقدّم مثله في ص 201 و 243 ح 1 عن إرشاد المفيد وإعلام الورى ، وفي ص 245 ح 5 ، وص 314 باب 3 ح 1 عن الدرّة الباهرة .
ويأتي مثله في ص 314 ح 1 عن الكافي أيضا .