فقال : إن سمعته يقول ذلك ، فاقتله . قال : فجلست له غير مرّة ، فلم يمكنّي ذلك . « 1 »
( 2 ) رجال الكشّي : سعد ، قال : حدّثني العبيدي ، عن يونس ، عن العبّاس بن عامر القصباني ، وحدّثني أيّوب بن نوح ، والحسن بن موسى الخشّاب ، والحسن بن عبد اللّه ابن المغيرة ، عن العبّاس بن عامر ، عن حمّاد بن أبي طلحة ، عن ابن أبي يعفور ؛
قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام : فقال : ما فعل بزيع ؟ فقلت له : قتل .
فقال : الحمد للّه ، أما إنّه ليس لهؤلاء المغيريّة شيء خيرا من القتل ، لأنّهم لا يتوبون أبدا . « 2 »
( 5 ) باب بشّار الشعيري « 3 »
الأخبار : الأصحاب
( 1 ) رجال الكشّي : حمدويه ، قال : حدّثنا يعقوب ، عن ابن أبي عمير ، عن عليّ بن يقطين ، عن المدائني « 4 » عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال لي :
يا مرازم ، من بشّار ؟ قلت : بيّاع الشعير ، قال : لعن اللّه بشّارا .
قال : ثمّ قال لي : أيا مرازم ، قل لهم :
ويلكم ! توبوا إلى اللّه ، فإنّكم كافرون مشركون . « 5 »
هامش
( 1 ) 7 / 258 ح 13 ، عنه الوسائل : 18 / 555 ح 2 .
( 2 ) 305 ح 550 .
( 3 ) قال في معجم رجال الحديث : 3 / 304 ومقالة بشّار هي مقالة العلياويّة ، يقولون :
إنّ عليّا عليه السّلام ربّ ( هرب ) وظهر بالعلويّة الهاشميّة ، وأظهر وليّه من عنده ورسوله بالمحمّدية .
( 4 ) هو مرازم بن حكيم الأزدي ، مولى ثقة . ترجم له النجاشي في رجاله : 424 رقم 1138 .
( 5 ) 398 ح 743 ، عنه البحار : 25 / 304 ح 70 . وأورد في المصدر المذكور : 398 - 401 ، أربعة أحاديث في ذمّه وذمّ أصحابه . وتقدّم ص 190 باب سيرته عليه السّلام مع الغالية .