( 3 ) باب محمّد بن أبي زينب أبي الخطّاب
الأخبار : الأصحاب
( 1 ) رجال الكشّي : حمدويه وإبراهيم ابنا نصير ، قالا : حدّثنا الحسين بن موسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن عيسى بن أبي منصور ، قال :
سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام وذكر أبا الخطّاب ، فقال : اللهمّ العن أبا الخطّاب ، فإنّه خوّفني قائما وقاعدا وعلى فراشي ، اللهمّ أذقه حرّ الحديد . « 1 »
( 2 ) ومنه : حمدويه ، قال : حدّثني محمّد بن عيسى ، عن النضر بن سويد ، عن يحيى الحلبي ، عن أبيه عمران بن علي ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
لعن اللّه أبا الخطّاب ، ولعن من قتل معه ، ولعن من بقي منهم ، ولعن اللّه من دخل قلبه رحمة لهم . « 2 »
( 4 ) باب بزيع « 3 »
الأخبار : الأصحاب
( 1 ) الكافي : محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، عن ابن فضّال ، عن حمّاد بن عثمان ، عن ابن أبي يعفور ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ بزيعا يزعم أنّه نبيّ ؛
هامش
( 1 ) 290 ح 509 ، عنه إثبات الهداة : 5 / 444 ح 208 .
( 2 ) 295 ح 521 ، عنه البحار : 25 / 279 ح 23 ؛
وأورد في المصدر المذكور : 290 - 308 ( 47 ) رواية في ذمّه وذمّ أصحابه ، فراجع .
( 3 ) قال في المقالات والفرق : 52 : . . . وفرقة منهم قالت : إنّ بزيعا - وكان حائكا من حاكّة الكوفة - هو نبيّ رسول مثل أبي الخطّاب وشريكه ، أرسله جعفر بن محمّد عليه السّلام ، وجعله شريك أبي الخطّاب في النبوّة والرسالة كما أشرك اللّه موسى وهارون عليهما السّلام ؛
فلمّا بلغ ذلك برئ من بزيع وأصحابه ، وبرئ منهم جماعة أصحاب أبي الخطّاب .
وقال في ص 54 : والبزيعيّة كلّها تزعم أنّ كلّما يقذف في قلوبهم فهو وحي ، وأنّه يوحي إليهم . . .
ترجم له في معجم رجال الحديث : 3 / 291 .