9 - باب آخر [ ترحّمه عليه السّلام على أحد أوليائه ]
الأخبار : الأصحاب
1 - التهذيب : إبراهيم بن مهزيار ، عن أخيه عليّ بن مهزيار ، عن الحسن بن عليّ ، عن محمّد بن سنان ، عن الحسين بن المختار ، عن زيد الشحّام ، قال : سأل أبو عبد اللّه عليه السّلام عن رجل ونحن عنده ، فقيل له : مات . فترحّم عليه ، وقال فيه خيرا .
فقال رجل من القوم : لي عليه دنينيرات ، فغلبني عليها وسمّاها يسيرة . قال :
فاستبان ذلك في وجه أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وقال : أترى اللّه يأخذ وليّ عليّ عليه السّلام ، فيلقيه في النار ، فيعذّبه من أجل ذهبك ؟ ! قال : فقال الرجل : هو في حلّ جعلني اللّه فداك .
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : أفلا كان ذلك قبل الآن ؟ ! « 1 » « 2 »
استدراك
( 10 ) باب حال رجل من أهل السواد
( 1 ) كشف الغمّة : نقل أنّه كان رجل من أهل السواد يلزم جعفرا عليه السّلام ففقده ، فسأل عنه ، فقال له رجل - يريد أن يستنقص به - : إنّه نبطيّ ، فقال جعفر عليه السّلام : أصل الرجل عقله ، وحسبه دينه ، وكرمه تقواه ، والناس في آدم مستوون . فاستحيى ذلك القائل . « 3 »
( 11 ) باب حال جماعة من أهل زمانه عليه السّلام
( 1 ) الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن
هامش
( 1 ) 1 / 464 ح 165 ، عنه الوافي : 10 / 473 ح 9 .
( 2 ) قال في الوافي : يعني أفلا كان تحليلك إيّاه قبل الآن ، يعني كان ينبغي أن يكون تحليلك قبل الآن ، والحكم محمول على إعسار المديون ، وصرفه المال في الطاعة ، وكأنّه كان يكتم فقره كما يشعر به قول الرجل : « فغلبني عليها وسمّاها يسيرة » فإنّه يدلّ على أنّه لم يعلم بفقره ، ولعلّه عليه السّلام إنّما قال له ذلك لعلمه بأن يجعله بذلك في حلّ فلا يلقى في النار من أجل دنينيراته ، فلا ينبغي لأحد أن يغترّ بهذا الكلام فيذهب بحقوق الناس فإنّها لا تترك .
( 3 ) 2 / 158 ، عنه البحار : 78 / 202 ح 34 .