وكان حبيب بن نزار بن حيّان مولى لبني هاشم ؛
وكان الخبر فيما جرى بينه وبين أبي حنيفة حين ظهر أمر بني العبّاس ، فلم يمكنهم إظهار ما كان عليه آل محمّد عليهم السّلام . « 1 »
3 - باب مناظرة ابن حكيم وصاحبه مع شريك « 2 » من قول محمّد بن مسلم
الأخبار : الأصحاب
1 - رجال الكشّي : ابن قتيبة ، عن الفضل ، عن أبيه ، عن غير واحد من أصحابنا ، عن محمّد بن حكيم وصاحب له - قال أبو محمّد :
قد كان درس اسمه في كتاب أبي - قالا : رأينا شريكا واقفا في حائط من حيطان فلان - قد كان درس اسمه أيضا في الكتاب -
قال أحدنا لصاحبه : هل لك في خلوة من شريك ؟
فأتيناه فسلّمنا عليه ، فردّ علينا السلام ، فقلنا : يا أبا عبد اللّه ، مسألة .
فقال : في أيّ شيء ؟ فقلنا : في الصلاة . فقال : سلوا عمّا بدا لكم .
فقلنا : لا نريد أن تقول : قال فلان ، وقال فلان ، إنّما نريد أن تسنده إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فقال : أليس في الصلاة ؟ فقلنا : بلى .
فقال : سلوا عمّا بدا لكم . فقلنا : في كم يجب التقصير ؟
قال : كان ابن مسعود يقول : لا يغرّنّكم سوادنا هذا ، وكان يقول : فلان .
قال : قلت : إنّا استثنينا عليك ألّا تحدّثنا إلّا عن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
قال : واللّه إنّه لقبيح لشيخ يسأل عن مسألة في الصلاة عن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم لا يكون عنده فيها شيء ، وأقبح من ذلك أن أكذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم .
هامش
( 1 ) 26 ح 9 ، عنه البحار : 47 / 401 ح 4 ، ومستدرك الوسائل : 12 / 278 ح 9 .
( 2 ) هو شريك بن عبد اللّه النخعي ، أبو عبد اللّه الكوفي ؛
قال الذهبي في ميزان الاعتدال : 2 / 270 : قال ابن معين : شريك بن عبد اللّه بن سنان بن أنس النخعي جدّه قاتل الحسين عليه السّلام . ترجم له في معجم رجال الحديث : 9 / 26 .