لما اشتدّ عليه جزعك ، فمصابك بتركك الاستعداد أعظم من مصابك بولدك . « 1 »
( 2 ) الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن البرقي ، عن ابن فضّال ، عن ابن بكير ، عن حمزة بن حمران ، قال : شكى رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام أنّه يطلب فيصيب ولا يقنع ، وتنازعه نفسه إلى ما هو أكثر منه ، وقال : علّمني شيئا أنتفع به ؛
فقال أبو عبد اللّه عليه السّلام : إن كان ما يكفيك يغنيك ، فأدنى ما فيها يغنيك ؛
وإن كان ما يكفيك لا يغنيك ، فكلّ ما فيها لا يغنيك . « 2 »
( 3 ) ومنه : عليّ بن محمّد بن عبد اللّه ، وعن غيره ، عن البرقي ، عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال لرجل :
اقنع بما قسّم اللّه لك ، ولا تنظر إلى ما عند غيرك ، ولا تتمنّ ما لست نائله ؛
فإنّه من قنع شبع ، ومن لم يقنع لم يشبع ، وخذ حظّك من آخرتك . « 3 »
( 4 ) ومنه : ( بهذا الإسناد ) قال عليه السّلام لرجل : أحكم أمر دينك كما أحكم أهل الدنيا أمر دنياهم ، فإنّما جعلت الدنيا شاهدا يعرف بها ما غاب عنها من الآخرة ؛
فاعرف الآخرة بها ، ولا تنظر إلى الدنيا إلّا بالاعتبار . « 4 »
( 5 ) ومنه : ( بهذا الإسناد ) قال عليه السّلام لرجل :
اعلم أنّه لا عزّ إلّا لمن تذلّل للّه ، ولا رفعة إلّا لمن تواضع للّه . « 5 »
( 6 ) ومنه : عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن عليّ ، عن فضيل ابن ميسر ، قال : كنّا عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فجاء رجل ، فشكى إليه مصيبة أصيب بها .
هامش
( 1 ) 293 ح 5 ، 2 / 5 ح 10 ، عنهما البحار : 82 / 74 ح 6 ، والوسائل : 2 / 649 ح 6 ، والمستدرك :
2 / 444 ح 1 . مشكاة الأنوار : 300 عن العيون . روضة الواعظين : 563 .
( 2 ) 2 / 139 ح 10 ، عنه البحار : 73 / 178 ح 22 ، والوافي : 4 / 409 ح 9 .
وأورده في مشكاة الأنوار : 131 مرسلا ( مثله ) ، عنه مستدرك الوسائل : 15 / 224 ح 6 .
( 3 ) 8 / 243 ح 337 . وأورده في تنبيه الخواطر : 2 / 153 ، عن خالد بن نجيح ( مثله ) .
ومشكاة الأنوار : 130 مرسلا ( مثله ) . تقدّم قطعة منه ص 641 .
( 4 ) 8 / 243 ضمن ح 337 . وأورده في مشكاة الأنوار : 242 و 265 .
( 5 ) المصدر السابق .