فقبّل جعفر رأسه ، وقال : أنت - واللّه الرأس يا أبا هاشم ، ونحن الأذناب . « 1 »
2 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن المرزباني ، قال : وجدت بخطّ محمّد بن القاسم ابن مهرويه ، قال : حدّثني الحمدوني « 2 » الشاعر ، قال :
سمعت الرياشي « 3 » ينشد للسيّد بن محمّد الحميري :
إنّ امرأ خصمه أبو حسن * لعازب الرأي داحض الحجج
لا يقبل اللّه منه معذرة * ولا يلقّيه « 4 » حجّة الفلج . « 5 »
3 - إكمال الدين : ابن عبدوس ، عن ابن قتيبة ، عن حمدان بن سليمان ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حيّان السرّاج ، قال : سمعت السيّد ابن محمّد الحميري ، يقول :
كنت أقول بالغلوّ ، وأعتقد غيبة محمّد بن عليّ بن الحنفيّة رضي اللّه عنه ، قد ضللت في ذلك زمانا ، فمنّ اللّه عليّ بالصادق جعفر بن محمّد عليهما السّلام وأنقذني به من النار ، وهداني إلى سواء الصراط ؛
فسألته بعد ما صحّ عندي بالدلائل الّتي شاهدتها منه ، أنّه حجّة اللّه عليّ وعلى جميع أهل زمانه ، وأنّه الإمام الّذي فرض اللّه طاعته ، وأوجب الاقتداء به ؛
فقلت له : يا بن رسول اللّه ، قد روي لنا أخبار عن آبائك عليهم السّلام في الغيبة ، وصحّة كونها ، فأخبرني بمن تقع ؟
فقال عليه السّلام : [ إنّ الغيبة ] ستقع بالسادس من ولدي ، وهو الثاني عشر من الأئمّة الهداة بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : أوّلهم أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم القائم
هامش
( 1 ) 1 / 201 ، عنه البحار : 47 / 314 ح 6 ، والغدير : 2 / 267 .
( 2 ) هو محمّد بن بشر السوسجزي من غلمان أبي سهل النوبختي ، ينسب إلى آل حمدون ، وله كتب .
( ترجم له في الكنى والألقاب : 2 / 172 ) .
( 3 ) هو أبو الفضل العبّاس بن الفرج البصريّ النحويّ اللغويّ المؤرّخ .
قال الخطيب في تاريخ بغداد : 12 / 138 : قدم بغداد ، وحدّث بها ، وكان من الأدب وعلم النحو بمحلّ عال . . . ( ترجم له في الكنى والألقاب : 2 / 354 ) .
( 4 ) « ولا يلقّنه » : ع ، ب .
( 5 ) 1 / 234 ، عنه البحار : 47 / 316 ح 7 .