فإذا عرفت فاعمل لنفسك ما شئت من الطاعة قلّ أو كثر ، فإنّه مقبول منك . « 1 »
( 16 ) باب كتابه عليه السّلام إلى يزيد بن عمر بن هبيرة
( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب : تقدّم ( ص 480 ح 1 ) ، وفيه :
« سخط ابن هبيرة على رفيد ، فعاذ بأبي عبد اللّه عليه السّلام فقال له : انصرف إليه واقرأه منّي السلام ، وقل له : إنّي أجرت عليك مولاك رفيدا ، فلا تهجه بسوء . . . » .
( 17 ) باب كتابه عليه السّلام إلى بعض الأصحاب
( 1 ) بصائر الدرجات : تقدّم ص ( 80 ح 1 ) ، وفيه : « عن بعض أصحابنا ، قال :
أتيت أبا عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : أقيم عليك حتّى تشخص ؟ . . . .
قال : فسرت يومين وليلتين ، فجاءني رجل طويل أدم بكتاب ، خاتمه رطب . . . » .
( 18 ) باب كتابه عليه السّلام إلى بعض الناس
( 1 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : بالإسناد المتقدّم ص ( 126 ح 1 ) ، قال :
« كتب الصادق عليه السّلام إلى بعض الناس :
إن أردت أن يختم بخير عملك حتّى تقبض وأنت في أفضل الأعمال ، فعظّم للّه حقّه أن [ لا ] تبذل نعماءه في معاصيه ، وأن تغترّ بحلمه عنك ، وأكرم كلّ من وجدته يذكرنا « 2 » أو ينتحل مودّتنا ، ثمّ ليس عليك ، صادقا كان أو كاذبا ،
هامش
( 1 ) 250 ح 7 ، عنه البحار : 27 / 175 ح 21 .
أقول : فيه شبه من الكتاب الّذي سبق ، ويحتمل أن يكون قد استخرج منه .
وله رسالة إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام يعلمه أنّ أقواما ظهروا من أهل هذه الملّة يجحدون الربوبيّة ، ويجادلون على ذلك ، ويسأله أن يردّ عليهم قولهم ، ويحتجّ عليهم فيما ادّعوا بحسب ما احتجّ به على غيرهم ، فكتب أبو عبد اللّه عليه السّلام . . . تمام الخبر في عوالم العلوم : 4 / 382 ؛
هذا الخبر المروي عن المفضّل بن عمر في التوحيد المشتهر بالإهليلجة .
( 2 ) في « م » : منّا .