لم يخصّصهم بذلك ، فافهم ذلك إن شاء اللّه .
وإيّاك وإيّاك وتلاوة « 1 » القرآن برأيك ، فإنّ الناس غير مشتركين في علمه كاشتراكهم فيما سواه من الأمور ، ولا قادرين عليه ولا على تأويله إلّا من حدّه ، وبابه الّذي جعله اللّه له ، فافهم إن شاء اللّه ، واطلب الأمر من مكانه ، تجده إن شاء اللّه . « 2 »
( 20 ) باب كتابه عليه السّلام إلى رجل أيضا
( 1 ) الكافي : تقدّم ( 635 ح 12 ) ، وفيه : « كتب أبو عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل :
بسم اللّه الرحمن الرحيم ، أمّا بعد : فإنّ المنافق لا يرغب فيما قد سعد به المؤمنون . . . »
( 21 ) باب كتابه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه
( 1 ) الكافي : تقدّم ( ص 653 ح 14 ) وفيه : « قرأت جوابا من أبي عبد اللّه عليه السّلام إلى رجل من أصحابه : أمّا بعد : فإنّي أوصيك بتقوى اللّه . . . » .
( 22 ) باب كتابه عليه السّلام إلى رجل من كتّاب يحيى بن خالد « 3 »
( 1 ) أعلام الدين للديلمي : تقدّم ( ص 482 ح 1 ) ، وفيه :
روي عن الحسن بن عليّ بن يقطين ، عن أبيه ، عن جدّه ، قال :
ولّي علينا بالأهواز رجل من كتّاب يحيى بن خالد ، وكان عليّ بقايا من خراج . . .
إلى أن قال : وأتيت الصادق عليه السّلام مستجيرا ، فكتب إليه رقعة صغيرة ، فيها :
بسم اللّه الرحمن الرحيم إنّ للّه في ظلّ عرشه ظلا لا يسكنه إلّا من نفّس عن أخيه كربة ، أو أعانه بنفسه . . . .
هامش
( 1 ) كذا ، والظاهر « تأويل » .
( 2 ) 1 / 268 ح 356 ، عنه تأويل الآيات : 1 / 140 ح 20 ( قطعة ) ، والبحار : 92 / 100 ح 72 ، والوسائل :
18 / 141 ح 38 . وأخرجه في جامع الأخبار والآثار : 1 / 471 ح 19 عن المحاسن وتأويل الآيات .
( 3 ) تقدّم لنا بيان حوله في ص 482 هامش 3 ، فراجع .