ولا واللّه لا يتّبعنا عبد أبدا إلّا أحبّه اللّه ، ولا واللّه لا يدع أحد اتّباعنا أبدا إلّا أبغضنا ؛
ولا واللّه لا يبغضنا أحد أبدا إلّا عصى اللّه ، ومن مات عاصيا للّه أخزاه اللّه ، وأكبّه على وجهه في النار ، والحمد للّه ربّ العالمين . « 1 »
( 2 ) باب كتابه عليه السّلام إلى الشيعة
الكافي : تقدّم ص ( 630 ح 9 ) ، وفيه :
« ليعطفنّ ذوو السنّ منكم والنهى ، على ذوي الجهل وطلّاب الرئاسة . . . » .
( 3 ) باب كتابه عليه السّلام إلى أصحاب الرأي والقياس
( 1 ) المحاسن : أبي ، عمّن ذكره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
في رسالته إلى أصحاب الرأي والقياس :
أمّا بعد ، فإنّه من دعا غيره إلى دينه بالارتياء والمقاييس ، لم ينصف ولم يصب حظّه ، لأنّ المدعوّ إلى ذلك لا يخلو أيضا من الارتياء والمقاييس ، ومتى ما لم يكن بالداعي قوّة في دعائه على المدعوّ ، لم يؤمن على الداعي أن يحتاج إلى المدعوّ بعد قليل ، لأنّا قد رأينا المتعلّم الطالب ربّما كان فائقا للمعلّم ولو بعد حين ؛
ورأينا المعلّم الداعي ربّما احتاج في رأيه إلى رأي من يدعو ؛
وفي ذلك تحيّر الجاهلون ، وشكّ المرتابون ، وظنّ الظانّون .
ولو كان ذلك عند اللّه جائزا لم يبعث اللّه الرسل بما فيه الفصل ، ولم ينه عن الهزل ، ولم يعب الجهل ، ولكنّ الناس لمّا سفهوا الحقّ ، وغمطوا النعمة ، واستغنوا بجهلهم وتدابيرهم عن علم اللّه ، واكتفوا بذلك دون رسله والقوّام بأمره ، وقالوا :
هامش
( 1 ) الكافي : 8 / 2 ح 1 ، عنه البحار : 78 / 210 ح 93 ، والوافي : المجلد 3 الجزء 5 ص 26 ( ط . حجر ) ( باختلاف ) ، وألحقها محقّق كتاب الكافي المذكور في ص 397 منه عن نسخة الوافي المتقدّم .
وفرّقها في الوسائل ومستدرك الوسائل على أبواب مختلفة .
أقول : في تحف العقول : ( 312 ) وعنه البحار : 78 / 293 أجزاء من الحديث حسب ما ذكرناه ص 856 .