3 - أبواب مواعظه عليه السّلام للرجال ، من أقاربه ومماليكه ومواليه ،
فيه خمسة أبواب :
أ - أبواب مواعظه عليه السّلام لأبنائه
( 1 ) باب موعظته لابنه موسى الكاظم عليهما السّلام في عبد اللّه أخيه :
يأتي ( 925 ح 10 )
وفيه : « إنّه قال لموسى عليه السّلام : يا بنيّ ، إنّ أخاك سيجلس مجلسي ، ويدّعي الإمامة بعدي ، فلا تنازعه بكلمة ، فإنّه أوّل أهلي لحوقا بي » .
( 2 ) باب موعظته عليه السّلام لابنه موسى الكاظم عليه السّلام
( 1 ) حلية الأولياء : حدّثنا أحمد بن محمّد بن مقسم ، حدّثني أبو الحسين عليّ بن الحسن الكاتب ، حدّثني أبي ، حدّثني الهيثم ، حدّثني بعض أصحاب جعفر بن محمّد الصادق عليهما السّلام قال : دخلت على جعفر ، وموسى بين يديه ، وهو يوصيه بهذه الوصيّة ؛
فكان ممّا حفظت منها أن قال : يا بنيّ ؛
اقبل وصيّتي ، واحفظ مقالتي ، فإنّك إن حفظتها تعيش سعيدا ، وتموت حميدا .
يا بنيّ ، من رضي بما قسّم له استغني ، ومن مدّ عينه إلى ما في يد غيره مات فقيرا ؛
ومن لم يرض بما قسّمه اللّه له ، اتّهم اللّه في قضائه ، ومن استصغر زلّة نفسه ، استعظم زلّة غيره ، ومن استصغر زلّة غيره استعظم زلّة نفسه ؛
يا بنيّ ، من كشف حجاب غيره ، انكشفت عورات بيته ، ومن سلّ سيف البغي قتل به ، ومن احتفر لأخيه بئرا سقط فيها ، ومن داخل السفهاء حقّر ؛
ومن خالط العلماء وقّر ، ومن دخل مداخل السوء اتّهم ؛
يا بنيّ ، إيّاك أن تزري بالرجال فيزرى بك ، وإيّاك والدخول فيما لا يعنيك فتذلّ لذلك .
يا بنيّ ، قل الحقّ ، لك أو عليك ، تستشان « 1 » من بين أقرانك .
هامش
( 1 ) من الشأن ، أي يعظم أمرك وحالك .