أو كثير ، فهو لجعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فقتل . « 1 »
2 - الخرائج والجرائح : عن أبي بصير ، قال :
قال لي الصادق عليه السّلام : اكتم عليّ ما أقول لك في المعلّى بن خنيس . قلت : أفعل .
قال : أما إنّه ما كان ينال درجته ، إلّا بما ينال منه داود بن عليّ .
قلت : وما الّذي يصيبه من داود بن عليّ ؟
قال : يدعو به ، فيضرب عنقه ويصلبه . قلت : متى ذلك ؟ قال : من قابل .
فلمّا كان من قابل ، ولّى داود المدينة ، فقصد قتل المعلّى ، فدعاه وسأله عن أصحاب أبي عبد اللّه عليه السّلام ، وسأله أن يكتبهم [ له ] ، فقال :
ما أعرف من أصحابه أحدا ، وإنّما أنا رجل أختلف في حوائجه .
قال : تكتمني ، أما إنّك إن كتمتني قتلتك . فقال له المعلّى :
أبا لقتل تهدّدني ! ؟ [ واللّه ] لو كانوا تحت قدمي ما رفعت قدمي [ عنهم لك ] .
فقتله وصلبه كما قال أبو عبد اللّه عليه السّلام .
رسالة النجوم لابن طاوس : روينا بإسنادنا إلى الشيخين عبد اللّه بن جعفر الحميري ، ومحمّد بن جرير الطبري بإسنادهما ، عن أبي بصير ( مثله ) .
رجال الكشّي : وجدت بخطّ جبرئيل بن أحمد [ عن محمّد بن عبد اللّه بن مهران ] عن محمّد بن عليّ الصيرفي ، عن الحسن ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي العلاء ، وأبي المغراء ، عن أبي بصير ( مثله ) . « 2 »
3 - مشارق الأنوار للبرسي : عن أبي بصير ، قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
إنّ المعلّى بن خنيس ينال درجتنا ، وإنّ المدينة من قابل يليها داود بن عليّ ، ويستدعيه ويأمره أن يكتب له أسماء شيعتي فيأبى فيقتله ويصلبه ، فينال بذلك درجتنا .
فلمّا ولّى داود المدينة من قابل ، أحضر المعلّى وسأله عن الشيعة ، فقال :
ما أعرفهم . فقال : اكتبهم لي وإلّا ضربت عنقك ؟ فقال : بالقتل تهدّدني ؟ !
هامش
( 1 ) تقدّم ص 257 ح 18 بتخريجاته ، ويأتي عن الخرائج والجرائح في الحديث التالي « مثله » .
( 2 ) تقدّم ص 251 ح 13 بتخريجاته .