يقولها ثلاثا - وهو من المحتوم . « 1 »
4 - ومنه : حميد بن زياد ، عن أبي العبّاس عبيد اللّه بن أحمد الدهقان ، عن عليّ بن الحسن الطاطري ، عن محمّد بن زياد ، بيّاع السابري ، عن أبان ، عن صباح بن سيّابة ، عن المعلّى بن خنيس ، قال :
ذهبت بكتاب عبد السلام بن نعيم وسدير وكتب غير واحد إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام - حين ظهرت المسوّدة ، قبل أن يظهر ولد العبّاس - بأنّا قد قدّرنا أن يؤول هذا الأمر إليك فما ترى ؟
قال : فضرب بالكتب الأرض ؛
ثمّ قال : افّ افّ ، ما أنا لهؤلاء بإمام ، أما يعلمون أنّه إنّما يقتل السفياني . « 2 »
5 - أمالي الطوسي : الحسين بن إبراهيم القزويني ، عن محمّد بن وهبان ، عن أحمد ابن إبراهيم ، عن الحسن بن عليّ الزعفراني ، عن البرقي ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
لمّا خرج طالب الحقّ « 3 » قيل لأبي عبد اللّه عليه السّلام : نرجو أن يكون هذا اليماني .
فقال : لا ، اليماني يوالي عليّا ، وهذا يبرأ منه . « 4 »
6 - مقاتل الطالبيّين : بإسناده عن ابن داحة « 5 » : أنّ جعفر بن محمّد عليهما السّلام قال لعبد اللّه ابن الحسن : إنّ هذا الأمر - واللّه - ليس إليك ، ولا إلى ابنيك ؛
وإنّما هو لهذا - يعني السفّاح - ثمّ لهذا - يعني المنصور - ثمّ لولده [ من ] بعده لا يزال فيهم حتّى يؤمّروا الصبيان ، ويشاوروا النساء .
هامش
( 1 ) 8 / 274 ح 412 ، عنه البحار : 47 / 297 ح 20 ، والوسائل : 11 / 37 ح 5 .
( 2 ) 8 / 331 ح 509 ، عنه البحار : 47 / 297 ح 22 ، وج 52 / 266 ح 153 ، والوسائل : 11 / 37 ح 8
( 3 ) هو عبد اللّه بن يحيى الكندي ، وكان قد سمّى نفسه بطالب الحقّ ، وخوطب بأمير المؤمنين ؛
وكان أباضي المذهب من رؤساء الخوارج ، قاله المسعودي في مروج الذهب : 3 / 242 ؛
وذكره ابن الأثير في الكامل في التاريخ : 5 / 351 وص 373 وص 391 ؛
والشهرستاني في الملل والنحل : 1 / 134 ، وغيرهم .
( 4 ) 2 / 275 ، عنه البحار : 47 / 297 ح 21 .
( 5 ) هو إبراهيم بن سليمان بن ( أبي ) داحة .