15 - أبواب معجزاته واستجابة دعواته عليه السّلام فيمن دعا عليه
1 - باب إجابة دعائه عليه السّلام على داود بن عليّ في قتل المعلّى بن خنيس
الأخبار ، م :
1 - الخرائج والجرائح : روي أنّ داود بن عليّ قتل المعلّى بن خنيس ؛
فقال له أبو عبد اللّه عليه السّلام : قتلت قيّمي « 1 » في مالي وعيالي ، ثمّ قال : لأدعونّ اللّه عليك .
قال داود : اصنع ما شئت .
فلمّا جنّ الليل ، قال عليه السّلام : اللهمّ ارمه بسهم من سهامك ، فافلق به قلبه .
فأصبح وقد مات داود [ والناس يهنّئونه بموته ] .
فقال عليه السّلام : لقد مات على دين أبي لهب ، وقد دعوت اللّه فأجاب فيه الدعوة ، وبعث إليه ملكا معه مرزبة « 2 » من حديد ، فضربه ضربة فما كانت إلّا صيحة .
قال : فسألنا الخدم ، قالوا : صاح في فراشه ، فدنونا منه فإذا هو ميّت . « 3 »
استدراك ( 1 ) الفصول المهمّة : روي أنّ داود بن عليّ بن العبّاس قتل المعلّى بن خنيس - مولى كان لجعفر الصادق عليه السّلام - فأخذ ماله ، فبلغ ذلك جعفرا ، فدخل إلى داره ولم يزل ليله كلّه قائما إلى الصباح ، ولمّا كان وقت السحر سمع منه وهو يقول في مناجاته :
« يا ذا القوّة القويّة ، ويا ذا المحال الشديد ، ويا ذا العزّة الّتي كلّ خلقك لها ذليل ، اكفنا هذا الطاغية ، وانتقم لنا منه » . فما كان إلّا أن ارتفعت الأصوات بالصراخ والعويل ، وقيل :
هامش
( 1 ) القيّم على الأمر : متولّيه .
( 2 ) المرزبة - بالتخفيف - : المطرقة الكبيرة الّتي تكون للحدّاد .
وقيل : عصا كبيرة من حديد تتّخذ لتكسير المدر .
( 3 ) 2 / 611 ح 7 ، وفي هامشه تخريجات الحديث ؛ وتقدّم نحوه ص 251 ح 13 ، و 257 ح 18 ويأتي ص 471 ح 6 .