فقال : ومالهم ؟ وماله ؟ قلت : استعملهم فحبسهم .
فقال : ومالهم ؟ وماله ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم ؟ هم النار ، هم النار [ هم النار ] .
ثمّ قال : اللهمّ لخدع عنهم سلطانهم « 1 » .
قال : فانصرفت من مكّة ، فسألت عنهم ، فإذا هم قد اخرجوا بعد الكلام بثلاثة أيّام . « 2 »
2 - المناقب لابن شهرآشوب : يحيى بن [ إبراهيم بن ] مهاجر ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : فلان يقرأ عليك السلام ، وفلان وفلان ، فقال : وعليهم السّلام .
قلت : يسألونك الدعاء . فقال : مالهم ؟ قلت : حبسهم أبو جعفر المنصور .
فقال : ومالهم وماله ؟ قلت : استعملهم فحبسهم .
فقال : ومالهم وماله ؟ ألم أنههم ؟ ألم أنههم « 3 » ؟ هم النار ، هم النار .
ثمّ قال : اللهمّ اخدع عنهم سلطانهم .
قال : فانصرفنا ، فإذا هم قد اخرجوا . « 4 »
12 - باب آخر [ في استجابة دعائه عليه السّلام في الإخراج من الحبس أيضا ]
الأخبار ، الأصحاب :
1 - كشف الغمّة : من كتاب الدلائل للحميري ، عن بكر بن أبي بكر الحضرمي قال :
حبس أبو جعفر أبي ، فخرجت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام فأعلمته ذلك ، فقال :
إنّي مشغول بابني إسماعيل ، ولكن سأدعو له ، قال : فمكثت أيّاما بالمدينة ، فأرسل إليّ أن ارحل ، فإنّ اللّه قد كفاك أمر أبيك ، فأمّا إسماعيل فقد أبي اللّه إلّا قبضه .
هامش
( 1 ) كناية عن تحويل قلبه عن ضررهم ، واشتغاله بما يصير سببا عنهم ، وربّما يقرأ - بالجيم والدال المهملة - بمعنى الحبس والقطع ( مرآة العقول : 19 / 63 ) .
( 2 ) 5 / 107 ح 8 ، عنه البحار : 47 / 158 ح 225 ، وإثبات الهداة : 5 / 348 ح 24 ، والوسائل :
12 / 135 ح 3 ، ومدينة المعاجز : 374 ح 44 .
( 3 ) في البحار : لم يكررها وكذا ما بعدها .
( 4 ) 3 / 360 ، عنه البحار : 47 / 135 ح 185 .