إنّ اللّه خلق السنة اثني عشر شهرا ، وجعل الليل اثنتي عشرة ساعة ، وجعل النهار اثنتي عشرة ساعة ، ومنّا اثني عشر محدّثا ، وكان أمير المؤمنين عليه السّلام من تلك الساعات .
( 25 ) ومنه : 84 ح 15 ، قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : الليل اثنتا عشرة ساعة ، والنهار اثنتا عشرة ساعة ، والشهور اثنا عشر شهرا ، والأئمّة عليهم السّلام اثنا عشر إماما ، والنقباء اثنا عشر نقيبا ؛ وإنّ عليّا ساعة من اثنتي عشرة ساعة ، وهو قول اللّه عزّ وجلّ :
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ . . .
.
( 26 ) إكمال الدين : 2 / 368 ح 6 ، محمّد بن زياد الأزدي ، قال :
سألت سيّدي موسى بن جعفر عليهما السّلام عن قول اللّه عزّ وجلّ :
وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً
؟ ( لقمان : 20 ) ؛
قال عليه السّلام : النعمة الظاهرة : الإمام الظاهر ، والباطنة : الإمام الغائب .
( 27 ) شواهد التنزيل : 454 ، عن جابر ، عن أبي جعفر عليه السّلام في قوله تعالى :
وَجَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا
( السجدة : 24 ) ؛
قال : نزلت في ولد فاطمة خاصّة ، جعل اللّه منهم أئمّة يهدون بأمره .
( 28 ) سليم بن قيس : 150 ، . . .
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
( الأحزاب : 33 ) . . .
عليّ عليه السّلام ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : وإنمّا أنزلت فيّ ، وفي أخي عليّ ، وابنتي فاطمة ، وابنيّ الحسن والحسين صلوات اللّه عليهم خاصّة - ليس معنا غيرنا - وفي تسعة من ولد الحسين من بعدي .
( 29 ) كفاية الأثر : 156 عن عليّ عليه السّلام ، قال : دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في بيت أمّ سلمة وقد نزلت عليه هذه الآية :
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ . . .
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : يا عليّ ! هذه الآية نزلت فيك ، وفي سبطيّ ، والأئمّة من ولدك .
فقلت : يا رسول اللّه ! وكم الأئمّة بعدك ؟
قال : أنت يا عليّ ، ثمّ ابناك الحسن والحسين ، . . . وبعد محمّد جعفر ابنه . . .
( 30 ) الفضائل لابن شاذان : 158 ، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال :
لمّا خلق اللّه إبراهيم الخليل ، كشف له عن بصره ، فنظر في جانب العرش نورا ؛ فقال : إلهي وسيّدي ، ما هذا النور ؟ قال : يا إبراهيم ! هذا محمّد صفيّي .