اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ . . .
( النور : 35 ) :
أنّه قال : يا عليّ « النور » اسمي ، « والمشكاة » أنت يا عليّ ، « المصباح » الحسن والحسين ، « الزجاجة » عليّ بن الحسين ، « كأنّها كوكب درّي » محمّد بن عليّ ، « يوقد من شجرة » جعفر بن محمّد . . . .
( 21 ) البرهان في تفسير القرآن : 2 / 136 ح 16 :
فقال - أمير المؤمنين عليه السّلام - : عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حقّ معرفتها !
فقلت : أيّ آية يا أمير المؤمنين ؟ فقال عليه السّلام : قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ . . .
( النور : 35 )
« المشكاة » محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « فيها مصباح » المصباح أنا .
« في زجاجة » الزجاجة الحسن والحسين عليهما السّلام .
« كأنّها كوكب درّي » وهو عليّ بن الحسين عليه السّلام .
« يوقد من شجرة مباركة » محمّد بن عليّ عليهما السّلام ، « زيتونة » جعفر بن محمّد عليهما السّلام . . .
( 22 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 51 ح 16 : عن كعب الأحبار ، قال في الخلفاء :
هم اثنا عشر ، فإذا كان عند انقضائهم ، وأتت طبقة صالحة مدّ اللّه لهم في العمر ؛ كذلك وعد اللّه هذه الامّة ، ثمّ قرأ :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ
( النور : 55 ) .
( 23 ) كفاية الأثر : 56 ، قال جندل : يا رسول اللّه ! قد وجدنا ذكرهم في التوراة ، وقد بشّرنا موسى بن عمران بك وبالأوصياء بعدك من ذرّيّتك ؛ ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا . . .
،
فقال جندل : يا رسول اللّه ! فما خوفهم ؟
قال : يا جندل ! في زمن كلّ واحد منهم سلطان يعتريه ويؤذيه . . .
( 24 ) غيبة النعماني : 84 ح 13 ، المفضّل بن عمر ، قال :
قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : ما معنى قول اللّه عزّ وجلّ :
بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنا لِمَنْ كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيراً
( الفرقان : 11 ) ، قال لي :