فقال : إلهي وسيّدي . . . إنّي أرى نورين يليان الأنوار الثلاثة .
قال : يا إبراهيم ! هذان الحسن والحسين يليان أباهما وامّهما وجدّهما .
قال : إلهي وسيّدي ، إنّي أرى تسعة أنوار أحدقوا بالخمسة الأنوار !
قال : يا إبراهيم ، هؤلاء الأئمّة من ولدهم . . .
قال إبراهيم : اجعلني إلهي من شيعتهم ومحبّيهم .
قال : جعلتك منهم ، فأنزل تعالى فيه :
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ * إِذْ جاءَ رَبَّهُ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ
( الصافات : 83 ، 84 ) .
( 31 ) كفاية الأثر : 86 ، عن أبي هريرة ، قال : سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن قوله عزّ وجلّ :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
؟ ( الزخرف : 28 ) قال : جعل الإمامة في عقب الحسين عليه السّلام يخرج من صلبه تسعة من الأئمّة ، ومنهم مهديّ هذه الامّة .
( 32 ) ومنه : 87 ، . . . قال : قلت لأبي هريرة :
فمن أهل بيته - أي أهل بيت النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - نساؤه ؟ قال : لا ، أهل بيته صلبه وعصبته ، وهم الأئمّة الاثنا عشر الّذين ذكرهم اللّه في قوله :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
، فهل جعلها إلّا في عقب الحسين عليه السّلام ؟ !
( 33 ) ومنه : 246 ، عن جابر ، عن أبي جعفر الباقر عليه السّلام قال : قلت له :
يا ابن رسول اللّه ! إنّ قوما يقولون : إنّ اللّه تبارك وتعالى جعل الإمامة في عقب الحسن والحسين . قال : كذبوا واللّه ، أولم يسمعوا اللّه تعالى ذكره يقول :
وَجَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ
، فهل جعلها إلّا في عقب الحسين عليه السّلام ؟ !
( 34 ) كنز الفوائد : 2 / 139 ، ضمن حديث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أنّه قال :
يا جارود ! ليلة أسري بي إلى السماء ، أوحى اللّه عزّ وجلّ إليّ أن
وَسْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا
( الزخرف : 45 ) على ما بعثوا ؟ فقلت لهم : على ما بعثتم ؟
فقالوا : على نبوّتك وولاية عليّ بن أبي طالب والأئمّة منكما . . .
ثمّ أوحى إليّ أن التفت عن يمين العرش ، فالتفتُّ فإذا عليّ والحسن والحسين وعليّ بن الحسين ومحمّد بن عليّ وجعفر بن محمّد . . .