( 35 ) الاختصاص : 218 ، . . . ثمّ تلا هذه الآية :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
( البروج : 1 ) ثمّ قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
أتدري يا ابن عبّاس إنّ اللّه يقسم بالسماء ذات البروج ، يعني به السماء وبروجها ؟ !
قلت : يا رسول اللّه ! فما ذاك ؟ قال : أمّا « السماء » فأنا ، وأمّا « البروج » فالأئمّة بعدي :
أوّلهم عليّ ، وآخرهم المهدي صلوات اللّه عليهم أجمعين .
( 36 ) إكمال الدين : 259 ح 5 ، عن عليّ عليه السّلام . . . وقد سئل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - وأنا عنده - عن الأئمّة بعده ، فقال للسائل :
وَالسَّماءِ ذاتِ الْبُرُوجِ
إنّ عددهم بعدد البروج .
وربّ الليالي والأيّام والشهور ، إنّ عددهم كعدد الشهور .
فقال السائل : فمن هم يا رسول اللّه ؟
فوضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يده على رأسي ، فقال : أوّلهم هذا ، وآخرهم المهدي . . .
( 37 ) تأويل الآيات : 2 / 792 ح 1 ، عن جابر ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال :
قوله تعالى
وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ * وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ * وَاللَّيْلِ إِذا يَسْرِ
( الفجر : 1 - 4 )
« الفجر » هو القائم ، « وليال عشر » الأئمّة عليهم السّلام من الحسن إلى الحسن ، « والشفع » أمير المؤمنين وفاطمة عليهما السّلام . . .
( 38 ) المناقب لابن شهرآشوب : 1 / 240 ، جابر الجعفي ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام في تفسير قوله تعالى :
وَالْفَجْرِ * وَلَيالٍ عَشْرٍ . . .
: يا جابر !
الْفَجْرِ
جدّي ،
وَلَيالٍ عَشْرٍ
عشرة أئمّة ،
وَالشَّفْعِ
أمير المؤمنين ؛
وَالْوَتْرِ
اسم القائم .
( 39 ) الاختصاص : 324 ، عن سليم بن قيس الشامي أنّه سمع عليّا عليه السّلام يقول :
إنّي وأوصيائي من ولدي أئمّة مهتدون ، كلّنا محدّثون .
قلت : يا أمير المؤمنين ! من هم ؟
قال : الحسن والحسين ، ثمّ قال : وعليّ - يومئذ رضيع - ثمّ ثمانية من بعده واحدا بعد واحد ، وهم الّذين أقسم اللّه بهم فقال :
وَوالِدٍ وَما وَلَدَ
( البلد : 3 ) :
أمّا « الوالد » فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ « وما ولد » يعني هؤلاء الأوصياء . . . .