المدعوّ إليه بالولاية ، المثبّت له الإمامة يوم غدير خمّ بقول الرسول صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، عن اللّه جلّ جلاله : « ألست أولى بكم منكم بأنفسكم » ؟ قالوا : بلى .
قال : « فمن كنت مولاه فعليّ مولاه . . . » ذاك عليّ بن أبي طالب أمير المؤمنين ، وإمام المتّقين . . . ، وبعده الحسن ، ثمّ الحسين . . . ، ثمّ جعفر بن محمّد . . . .
( 10 ) مقتضب الأثر : 48 ، عن أبان بن عمر ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فدخل عليه سفيان بن مصعب العبدي ، فقال : جعلني اللّه فداك ما تقول في قوله تعالى ذكره :
وَعَلَى الْأَعْرافِ رِجالٌ يَعْرِفُونَ كُلًّا بِسِيماهُمْ
؟ ( الأعراف : 46 ) قال عليه السّلام :
هم الأوصياء من آل محمّد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم الاثني عشر ، لا يعرف اللّه إلّا من عرفهم وعرفوه .
( 11 ) مجمع البيان : 4 / 487 :
الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْراةِ وَالْإِنْجِيلِ
( الأعراف : 157 ) . . . ؛
وفيها أيضا مكتوب - أي في التوراة والإنجيل : وأمّا ابن الأمة فقد باركت عليه جدّا جدّا ، وسيلد اثني عشر عظيما ، واؤخّره لامّة عظيمة .
( 12 ) كفاية الأثر : 86 :
وَقَطَّعْناهُمُ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ أَسْباطاً أُمَماً
( الأعراف : 160 ) ؛
فقيل : يا رسول اللّه ! فكم الأئمّة من بعدك ؟ فقال : عدد الأسباط .
( 13 ) ومنه : 175 ، . . . قال الحسين بن عليّ عليهما السّلام : لمّا أنزل اللّه تعالى هذه الآية :
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ
( الأنفال : 75 ) ؛
سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم عن تأويلها ، فقال : واللّه ، ما عني بها غيركم ، وأنتم أولو الأرحام ؛ فإذا متّ فأبوك عليّ أولى بي وبمكاني ، فإذا مضى أبوك فأخوك الحسن أولى به . . .
فإذا مضى محمّد فابنه جعفر أولى به وبمكانه من بعده . . .
( 14 ) غيبة الطوسي : 92 ، جابر الجعفي ، قال : سألت أبا جعفر عليه السّلام عن تأويل قول اللّه عزّ وجلّ :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً . . .
؟ ( التوبة : 36 ) .
قال : فتنفّس سيّدي الصعداء ، ثمّ قال : يا جابر !
أمّا السنة فهي جدّي رسول اللّه ، وشهورها اثنا عشر شهرا ، فهو أمير المؤمنين ؛
. . . وإليّ ، وإلى ابني جعفر . . .