5 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضية والآتية معا
الأخبار ، الأصحاب :
1 - الخرائج والجرائح : روي أنّ داود الرقّي ، قال :
حججت بأبي عبد اللّه عليه السّلام سنة ستّ وأربعين ومائة ، فمررنا بواد من أودية تهامة « 1 » ؛
فلمّا أنخنا ، صاح : يا داود ! ارحل ، ارحل .
فما انتقلنا إلّا وقد جاء سيل ، فذهب بكلّ شيء فيه .
وقال له : تؤتى بين الصلاتين حتّى تؤخذ من منزلك .
وقال : يا داود ! إنّ أعمالكم عرضت عليّ يوم الخميس ، فرأيت فيها صلتك لابن عمّك .
قال داود : وكان لي ابن عمّ ناصبيّ كثير العيال محتاج ، فلمّا خرجت إلى مكّة أمرت له بصلة ، فأخبرني بها أبو عبد اللّه عليه السّلام . « 2 »
6 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الحاليّة والآتية معا
الأخبار ، الأصحاب :
1 - المناقب لابن شهرآشوب : ابن مسكان ، عن سليمان بن خالد - في خبر طويل - أنّه دخل على الصادق عليه السّلام آذنه وآذن لقوم من أهل البصرة ، فقال عليه السّلام : كم عدّتهم ؟
فقال : لا أدري . فقال عليه السّلام : اثنا عشر رجلا ؛
فلمّا دخلوا عليه ، سألوا عن حرب عليّ وطلحة والزبير وعائشة ، قال :
وما تريدون بذلك ؟ قالوا : نريد أن نعلم علم ذلك ؛
قال : إذا تكفرون يا أهل البصرة .
فقال : عليّ كان مؤمنا منذ بعث اللّه نبيّه إلى أن قبضه إليه ؛
[ ثمّ ] لم يؤمّر عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحدا قطّ ، ولم يكن في سريّة قطّ إلّا كان أميرها .
هامش
( 1 ) تهامة ، بالكسر : تهامة تساير البحر ، منها مكّة ، والحجاز ما حجز بين تهامة والعروض . . . وإنّما سمّي الحجاز حجازا ، لأنّه حجز بين تهامة ونجد . ( مراصد الاطّلاع : 1 / 283 ) .
( 2 ) 2 / 612 ح 8 ، عنه البحار : 47 / 98 ح 114 . وتقدّم ص 114 ح 16 عن بصائر الدرجات .