بالأمر ، فاتّفقوا على محمّد وإبراهيم ابني عبد اللّه المحض .
فلمّا اجتمعوا لذلك ، أرسلوا إلى جعفر الصادق عليه السّلام ، فقال عبد اللّه : إنّه يفسد أمركم !
فلمّا دخل جعفر الصادق ، سألهم عن سبب اجتماعهم ، فأخبروه ؛
فقال لعبد اللّه : يا ابن عمّي ! إنّي لا أكتم خيريّة أحد من هذه الامّة إن استشارني ، فكيف لا أدلّ على صلاحكم ! ؟ فقال عبد اللّه : مدّ يدك لنبايعك .
قال جعفر : واللّه إنّها ليست لي ولا لابنيك ، وإنّها لصاحب القباء الأصفر ، واللّه ليلعبنّ بها صبيانهم وغلمانهم ، ثمّ نهض وخرج .
وكان المنصور العبّاسي يومئذ حاضرا ، وعليه قباء أصفر ، فكان كما قال . « 1 »
( 14 ) الأنوار القدسيّة : ومنها : أنّ ابن عمّه عبد اللّه المحض ، كان شيخ بني هاشم ، وهو والد محمّد وأخيه ، أرسلوا لجعفر ليبايعهما ، وقال : ليست لي ولا لهما ، إنّها لصاحب القباء الأصفر ، يلعب بها صبيانه .
وكان المنصور العبّاسي حاضرا وعليه قباء أصفر ، فكان كذلك . « 2 »
* * *
4 - باب إخباره عليه السّلام بالمغيّبات الماضية والحاليّة معا
الأخبار ، الأصحاب :
1 - إعلام الورى : من كتاب نوادر الحكمة [ عليّ بن الحكم ] عن عروة بن موسى الجعفي ، قال : قال لنا يوما - ونحن نتحدّث - :
الساعة انفقأت عين هشام في قبره . قلنا : ومتى مات ؟ قال : اليوم ، الثالث .
قال : فحسبنا موته ، وسألنا عنه ، فكان كذلك .
المناقب لابن شهرآشوب : عن عروة ( مثله ) . « 3 »
هامش
( 1 ) 332 ، عنه جامع كرامات الأولياء : 2 / 4 ، وملحقات الإحقاق : 12 / 248 .
( 2 ) 36 ، عنه ملحقات الإحقاق : 19 / 511 .
( 3 ) تقدّم ص 242 ح 26 ( مثله ) ويأتي ص 384 ح 3 .