2 - أبواب معجزاته عليه السّلام في الأشجار والأثمار
1 - باب معجزته عليه السّلام في النخلة والتمر والرطب
الأخبار ، الأصحاب :
1 - بصائر الدرجات : موسى بن الحسن ، عن أحمد بن الحسين ، عن أحمد بن إبراهيم ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن عمر بن توبة « 1 » ، عن سليمان بن خالد ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام
قال : كان أبو عبد اللّه البلخي معه ، فانتهى إلى نخلة خاوية « 2 » فقال :
أيّتها النخلة السامعة المطيعة لربّها ، أطعمينا ممّا جعل اللّه فيك .
قال : فتساقط علينا رطب مختلف ألوانه ، فأكلنا حتّى تضلّعنا « 3 » .
فقال البلخي : جعلت فداك ، سنّة فيكم كسنّة مريم .
المناقب لابن شهرآشوب : سليمان ( مثله ) . « 4 »
2 - الخرائج والجرائح : روي أنّ أبا مريم المدني ، قال :
خرجت إلى الحجّ ، فلمّا صرت قريبا من الشجرة « 5 » ، خرجت على حمار لي ، قلت :
أدرك الجماعة واصلّي معهم ، فنظرت إلى الجماعة يصلّون ، فأتيتهم [ فوجدتهم قد صلّوا ] وإذا أبو عبد اللّه عليه السّلام محتب « 6 » بردائه يسبّح ، فقال : صلّيت يا أبا مريم ؟ قلت : لا .
قال : صلّ . فصلّيت ، ثمّ ارتحلنا ، فسرت تحت محمله ؛
هامش
( 1 ) « بويه » م ، ب ، تصحيف . راجع رجال النجاشي : 284 رقم 753 ، تنقيح المقال : 2 / 341 .
( 2 ) خوت الدار : تهدّمت ، والمراد بالنخلة الخاوية هنا الّتي لم يبق منها إلّا بقايا من ساقها .
( 3 ) « تضلّع : امتلأ شبعا حتّى بلغ الطعام أضلاعه » منه ره .
( 4 ) 254 ح 5 ، 3 / 366 ، عنهما البحار : 47 / 76 ح 45 ؛ وأورده في الخرائج والجرائح : 2 / 718 ح 20 ( والتخريجات الّتي في هامشه ) .
( 5 ) الشجرة - واحدة الشجر - : بذي حليفة على ستّة أميال من المدينة ( مراصد الاطّلاع : 2 / 784 ) .
( 6 ) الاحتباء : ضمّ الساقين إلى البطن بالثوب أو اليدين ، ومنه « الاحتباء حيطان العرب » أي ليس في البراري حيطان ، فإذا أرادوا أن يستندوا احتبوا .