أو كثير ، فهو لجعفر بن محمّد عليهما السّلام ، فقتل . « 1 »
19 - المناقب لابن شهرآشوب ، وإعلام الورى : من نوادر الحكمة :
عثمان بن عيسى ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، قال :
خرجت إلى قبا « 2 » لأشتري نخلا ، فلقيته عليه السّلام وقد دخل المدينة ، فقال : أين تريد ؟
فقلت : لعلّنا نشتري نخلا . فقال : أو أمنتم الجراد ؟ فقلت : لا واللّه ، لا أشتري نخلة ، فو اللّه ما لبثنا إلّا خمسا ، حتّى جاء من الجراد ما لم يترك في النخل حملا . « 3 »
20 - المناقب لابن شهرآشوب : ابن جمهور العمّي في كتاب الواحدة « 4 » أنّ محمّد بن عبد اللّه بن الحسن قال لأبي عبد اللّه عليه السّلام : واللّه إنّي لأعلم منك ، وأسخى وأشجع .
فقال له : أمّا ما قلت : إنّك أعلم منّي ، فقد أعتق جدّي وجدّك ألف نسمة من كدّ يده ، فسمّهم لي ! وإن أحببت أن اسمّيهم لك إلى آدم فعلت .
وأمّا ما قلت : إنّك أسخى منّي ، فو اللّه ما بتّ ليلة وللّه عليّ حقّ يطالبني به .
وأمّا ما قلت : إنّك أشجع منّي ، فكأنّي أرى رأسك وقد جيء به ووضع على حجر الزنابير ، يسيل منه الدم إلى موضع كذا وكذا . قال : فحكى ذلك لأبيه ، فقال :
يا بنيّ آجرني اللّه فيك ، إنّ جعفر أخبرني أنّك صاحب حجر الزنابير . « 5 »
21 - ومنه : مهزم ، عن أبي بردة ، قال :
دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقال : ما فعل زيد ؟
هامش
( 1 ) 3 / 352 ، عنه البحار : 47 / 129 ح 176 .
تقدّم عنه وعن الخرائج ، والنجوم ، ورجال الكشيّ ص 251 ح 13 ، ويأتي ص 467 ح 1 ( مثله ) .
( 2 ) قبا ، بالضمّ : قرية قرب المدينة ، وقبا : اسم بئر بها ، وهي مساكن بني عمرو بن عوف من الأنصار ، على ميلين من المدينة على يسار القاصد إلى مكّة ، وفيها مسجد التقوى ، عامر ، قدّامه رصيف حسن ، وآبار ومياه عذبة ( مراصد الاطّلاع : 3 / 1061 ) .
( 3 ) 3 / 355 . 275 عنهما البحار : 47 / 131 ح 180 . وأخرجه في إثبات الهداة : 5 / 398 ح 123 عن إعلام الورى .
( 4 ) يأتي ذكره في ص 917 .
( 5 ) 3 / 355 ، عنه البحار : 47 / 131 ح 181 . وأورده في الثاقب في المناقب : 405 ح 4 ، وإعلام الورى : 280 ( مثله ) .